حدث الأسبوع

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

حدث الأسبوع.. جنون الأسواق وشبح الركود يطاردان الاقتصاد العالمي

مباشر – سالي إسماعيل: سيطرت التقلبات الحادة على الأسواق العالمية في الأسبوع الماضي في ظل استمرار زحف الكورونا خارج الصين، مع مطاردة شبح الركود للاقتصاد.

ويقترب عدد المصابين بالفيروس الصيني من 106 آلاف شخص، مع وفاة 3558 شخصاً، بحسب البيانات المتاحة على موقع جامعة “جونز هوبكينز” الأمريكية.

وبعد أن شهدت الأسواق حالة استثنائية في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، فإن الأيام الأولى من مارس/آذار كانت ذو طابع مختلف؛ إذ تأتي بالتزامن مع تزايد انتشار الكورونا في نصف دول العالم تقريباً.

وتعرضت أسواق الأصول الخطرة والآمنة على حد سواء إلى تقلبات قوية في الأسبوع الماضي، ما بين المكاسب الحادة تارة والخسائر الملحوظة مرة أخرى، لتكون الصورة في المجمل كاشفة عن عدم اليقين القوي الذي يحرك المستثمرين.

وخيّم اللون الأحمر على شاشات الأسهم، لتنهي تعاملات الأسبوع داخل النطاق الأحمر، وإن كان على صعيد الأداء الأسبوعي كان هناك تفاوتاً.

ورغم أن “وول ستريت” سجلت مكاسب أسبوعية في الأسبوع لكن هذا الصعود كان معتدلاً، كما أن الأسهم الصينية حققت أفضل أداء أسبوعي في عام بدعم آمال التحفيز.

ولم تنجح البورصات الأوروبية في اختبار الأسبوع، حيث شهدت خسارة تتجاوز 2 بالمائة، وفي الوقت نفسه يواصل مؤشر “نيكي” الياباني الهبوط الأسبوعي الرابع على التوالي.

وبالنظر إلى الوجه الآخر من الاستثمار، نجد أن المستثمرين يهرلون إلى حيازة الأصول الآمنة مثل الذهب، حيث سجل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020 بإضافة 105 دولارات إلى قيمته، بالإضافة إلى صعود السندات الحكومية ما دفع العوائد إلى مستويات قياسية متدنية جديدة، نظراً لوجود علاقة عكسية بينهما.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

ويجدر الإشارة إلى أن هذه هي الصورة في مجمل الأسبوع، لكن الجنون كان سائداً طوال الجلسات الخمسة الماضية بين الصعود والهبوط.

وشهدت كافة فئات الأصول تدفقات نقدية خارجة بقيمة 36 مليار دولار وسط مخاوف الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الفيروس المميت، وفقاً لتقرير “بنك أوف أمريكا”.

وكانت أسواق الاقتصادات الناشئة هي الأكثر تضرراً، حيث تراجعت استثمارات الأجانب بنحو 88 بالمائة خلال الشهر الماضي، كما أظهر تقرير حديث صادر عن معهد التمويل الدولي.

ورغم اتخاذ بنك الاحتياطي الفيدرالي خطوة مفاجئة للجميع، بخفض معدلات الفائدة 50 نقطة أساس في اجتماع طارئ، لكن هذا القرار لم يكن مرضياً للأسواق التي تطالب بالمزيد من الخفض في اجتماع السياسة النقدية المقبل المزمع عقده بعد ما يقل عن أسبوعين.

ويأتي قرار الفيدرالي بالتزامن مع إشارة رئيسه “جيروم باول” إلى أن كورونا بات يُشكل مخاطر متنامية على الآفاق المستقبلية للاقتصاد الأمريكي، وهو ما يعني أن الخطر يتزايد والأزمة تقترب.

ومع حقيقة تعطيل النشاط الاقتصادي في مناطق عدة، ولا سيما تلك التي تشهد ارتفاعاً حاداً في انتشار الفيروس، فإن التعافي العالمي الذي كان متوقعاً هذا العام في الاقتصاد بات “سراباً” في واقع الأمر.

وتتسارع المؤسسات الدولية والبحثية على حد سواء في خفض تقديرات نمو الاقتصاد العالمي إلى مستويات قريبة من المسجلة إبان الأزمة المالية، وهو المستوى الذي شكل تاريخياً بداية الدخول في حالة من الركود.

ومن منظور معهد التمويل الدولي، فإنه قلص تقديرات نمو الاقتصاد العالمي هذا العام لأدنى مستوى منذ الأزمة المالية العالمية مع التأكيد على سيطرة عدم اليقين في هذه المرحلة، حيث إن النتائج المحتملة تعتمد بشكل كبير على مدى انتشار الفيروس والتداعيات الاقتصادية الناجمة.

ويوجد اثنين من السيناريوهات المحتملة؛ أحدهما يكمن في إمكانية احتواء الأزمة وفي هذه الحالة يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنحو 1.5 بالمائة، وفقاً لتقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

أما السيناريو الآخر، الذي يضع فرضية تفشي الخطر، فيتمثل في قيام المنظمة بتقليص توقعات نمو الاقتصاد العالمي إلى 1.4 بالمائة في عام 2020.

وفي الوقت نفسه، تترجم احتمالية تحول “كورونا” لوباء عالمي إلى دخول الاقتصاد في حالة من الركود، طبقاً لمؤسسة الأبحاث “إكسفورد إيكونومكيس”.

وتتوقع المؤسسة البحثية أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2 بالمائة هذا العام، وهي أدنى وتيرة نمو منذ الأزمة المالية عام 2008.

ورغم أن صندوق النقد الدولي لم يصدر بعد مراجعته الفصلية للآفاق المستقبلية، لكن “كريستالينا جورجيفيا” تقول إن الاقتصاد سيتباطأ أدنى 2.9 بالمائة المسجلة في العام الماضي.

وفي حين أن البنوك المركزية الكبرى تستعد لمواجهة أثر الكورونا على الاقتصاد، مع حقيقة أن الفيدرالي تحرك بالفعل، إلا أن المستشار الاقتصادي لمؤسسة أليانز العالمية محمد العريان يعتقد أن عمليات خفض الفائدة لن تنجح وحدها في إنهاء ذعر الكورونا.

وتأتي هذه التعليقات في سياق الصدمة الكبيرة التي يشهدها العالم على جانبي العرض والطلب، في موقف نادر الحدوث ويتجسد في مزيج غير مسبوق.

حدثَ في نهاية الأسبوع

إعداد: ألمى حسون

تصميم الغلاف: Alice Grenie
أكتوبر 2020

كان عليّ أن أجد نفسي بمواجهة الباب الحديدي المغلق لمحطة القطار عدة مرات أيام السبت أو الأحد، وأن أتلفّت لأتتبع الأسهم التي تدل على الباصات البديلة للقطار، وأن أصل متأخرة جدا على أصدقائي، حتى أقتنع أن تنبيه “تفقد حركة النقل العام قبل مغادرة
منزلك كما تتفقد حالة الطقس” له هدف في لندن. فلا مكان للعفوية في هذه المدينة.

التخطيط ليومَي نهاية الأسبوع يبدأ مع بداية الأسبوع وأحيانا قبل ذلك بكثير؛ الزيارات المفاجئة ملغيّة، والاتصالات حتى بالأصدقاء تنسّق مسبقا. مؤخرا فقط بدأتُ محاولات التأقلم مع أسلوب الحياة هذا، وصرت مثل البقية أتمنى لزملائي عند نهاية ساعات العمل يوم الجمعة “عطلة أسبوع سعيدة”، وفور وصولي المكتب يوم الاثنين أطمئن على أنهم أمضوا عطلة جيدة. وإنستغرام يطلعني باستمرار على نشاطات أصدقائي حول العالم والتي تبدو دائما مميزة في نهاية الأسبوع.

مع ذلك، ورغم غياب تلقائية العطلة، تبدو لندن أحلى في نهاية الأسبوع، وتكون ملونة أكثر بسبب تخلي كثيرين عن ثياب العمل الرمادية والسوداء الرسمية الكئيبة. لكن عليّ الاعتراف، التخطيط لهذين اليومين مهم؛ فلندن واسعة جدا ويستغرق التنقل بين مكان وآخر فيها وقتا، كما تجري في أيام العطل أعمال صيانة لا تنتهي لشبكة المواصلات القديمة، وعمال ميترو الأنفاق – الخائفين من أن يستبدلوا بأجهزة تسيّر العربات بدلا منهم – يضربون عن العمل أحيانا في العطلة.

في محاولة للابتعاد عن جو هذه الحياة المنضبطة، تواصلت مع نساء من اليمن والعراق ومصر ليكتبن عن حياتهن في العطلة. كان ممكنا أن تكون مواضيع هذه المدونة الجديدة طريفة جدا، أو حتى أن تحوي تهكما – مثلا – على ما تمر به كثير من النساء اللاتي يجدن أنفسهن يقمن بأعمال منزلية أكثر في وقت من المفترض أن يكون مخصصا للراحة. لكن التدوينات من بغداد وعدن والقاهرة وصلت مغمسة تماما بالسياسة؛ نصوص عن وجود المرأة في المكان العام المحكوم بقواعد الرجال.

من الصعب تخيل ما تشعر به شهد وهي تكتب عن مكانها المفضل لقضاء العطلة في بغداد: حديقة حولتها القوات الأمريكية التي غزت العراق لقاعدة عسكرية قبل أن تغادر البلاد.
وحليمة تكتب حقيقة جغرافية: “اليمن شبه جزيرة”، لكنها تضيف حقيقة جديدة صنعها البشر: “لكن النساء محرومات من الاستراحة عند أحد أطراف البحر” بسبب التواجد العسكري.
أما الضغوط على هبة – ابنة القاهرة – فمختلفة؛ ليست ضغوطا مفروضة بقوة العسكر بل بقوة العائلة والمجتمع؛ مجرد عادات لكن يصعب التنازل عنها وذلك غالبا مراعاة لكبار السن في العائلة الذين ربما كانوا قد قُمعوا بعادات اجتماعية أخرى عندما كانوا شبابا، ونسوا ذاك الشعور بالخذلان والضعف. تخبرنا هبة، وهي طالبة ماجستير في لندن، عن قصة حبها التي قد تنتهي بسبب اختلاف الأديان لكنها تحاول أن تستمع بجو نهاية العطلة، هي وابنتها، هنا في لندن.

لم تكن مواضيع النصوص عن فترة العطلة وحدها غير متوقعة؛ كذلك كانت ظروف التقاط بعض الصور. يكتب لي ياسر، وهو مصور من اليمن، أنه التقط صورا عند شاطئ في عدن، لكنه سيرسل الصور في وقت لاحق لأنه متعب وشخّصت إصابته بالملاريا. يكتب معتذرا وكأنه مصاب بمجرد زكام.

الصور التي التقطها ياسر – رغم تعبه – وباقي الصور التي أخذت للنساء هي جزء أساسي من هذه المدونة. الصور توثيق لمكان ذي أهمية لدى النساء-المدوّنات، والنص يكمل باقي القصة (أو بالعكس)؛ فبعض الأماكن قد اختفت (كما حدث لبوابة في منطقة التواهي في عدن)، أو احتلت مؤقتا (مثل حديقة في بغداد).

ألمى حسون – محررة شؤون المرأة

على ضفاف دجلة

شهد رياض العزاوي (27 عاما)

درست الهندسة في جامعة دمشق، ثم انتقلت لإكمال دراستها في جامعة النهرين في بغداد. تعمل في مجال الهندسة الطبية. عام 2020 ، أصدرت رواية عن فتاة عراقية سكنت في دمشق، وعام 2020 أصدرت كتابا يضم قصصا عن أشخاص أصيبوا بالسرطان.

في داخلي طفلة تأبى أن تكبر، أطلق العنان لها كي لا تهرم الروح ويتعب القلب. لا أدّخر وقتا ً كلما كان الجو جميلاً بعد صيف حارق طويل لأذهب مع الأهل والأصدقاء لقضاء يوم مُميّز بعيداً عن روتين الحياة والأخبار والتفجيرات؛ حيث تسرقنا الطبيعة من كل هذا.
مكاني المفضل هو “جزيرة بغداد”، التي كانت قد تحولت إلى معسكر يقيم فيه الجنود الأمريكيون، وبعد خروجهم عادت حديقة عامة جميلة رغم كل ما حفرته الطلقات على جدران مبانيها.

نفتقد في بغداد توفر حدائق ومنتزهات عامة، وبسبب الجو الحار أصبح خيار الجميع الذهاب للمطاعم والمولات التي يتزايد عددها يوماً بعد يوم. وفي تلك الشهور القليلة من السنة حين يصبح الجو جميلا نحتاج لشيء من السكينة، ولكن لا يكون أمامنا سوى خياريَن: منتزه الزوراء، وجزيرة بغداد السياحية؛ الأول في جانب الكرخ والثانية في جانب الرصافة.

في جزيرة بغداد تمتد ُبساتين النخيل الذي أُعيدت زراعة الكثير منه بدل الذي أحرقته الصواريخ. أعيد ترميم المكان عام 2020 وتمت تهيئة مناطق للشواء وأخرى للجلوس علماً أن المكان كان فيه مطاعم ومسرح وبيوت سياحية لم يعاد تعميرها بعد ولا تزال مهجورة.

طبخنا الدولمة والبرياني، وأخذنا سمكا للشوي، وفور وصولنا جلسنا في مكاننا المعتاد أمام البحيرة. ذهبت مع أخواتي البنات الأصغر سنا لركوب الدراجات الهوائية؛ عدنا أطفالا ً بذاكرتنا إلى حيّنا القديم. كنا نخرج مع أطفال المنطقة نلعب بالشارع سوياً ونتسابق بالدراجات الهوائية. كانت أكبر مخاوفنا آنذاك عودة أبي ليقول حان موعد النوم. واليوم أكبر مخاوفي أن بغداد أصبحت ساحة مفتوحة بغياب قانون فعلي لذلك نخاف من مستقبل مجهول ينتظرنا، لكننا نستمر مع كثير من الأمل.

أنظر إلى أختي الأصغر التي ولدت عام 2003 – عام الغزو – وأتذكر كيف كنا نخاف عليها حتى من الوقوف عند باب البيت ومن التحدث مع الغرباء خشية احتمال خطفها؛ نخاف عليها من يوم يبدأ جميلاً بشمس مشرقة، وبعد قليل قد يحدث انفجار بسيط فتهب عاصفة تسرق عمر الأوراق اليانعة المتشبثة بالأشجار والتي كانت تنتظر أياماً جديدة بكل أمل.

سرق منا المجتمع وظروف الحياة فيه حرية التصرف كأطفال؛ وحرية تنقل الفتيات والنساء بالدراجة بشكل عادي في الشارع بسبب ظروف أمنية سيئة ولتجنب التعرض لبعض المضايقات. هذا المنتزه هو متنفسنا الوحيد، وعندما أنظر لأختي الأصغر أرى أننا كنا أفضل حالا منها بكثير.

أعود لتعليمها ركوب الدراجة والسباق معها حتى نهاية الشارع الطويل الذي تحتضن أشجار البرتقال والنارنج جانبيه، وتمد أغصانها عاليا لتحجب الشمس عنا قليلا. من غرس هذه الأشجار؟ ما دينه ما طائفته؟ هل تسأل الأشجار بعضها أسئلة كهذه؟ إن غرسنا أنواعا مختلفة من الشجر قرب بعض، هل يمكن أن تحتضن بعضها وهي مختلفة؟ لا أعلم ما إذا كنا وحدنا – نحن البشر – من يعاني عقدة الاختلاف أم أنها صفة جميع مخلوقات الله.
هنا في المنتزه، أرى من يلعب الكرة، ومن يستمع للأغاني الشعبية، ومن يرقص على أنغامها بعفوية تاركاً بشاعة ما يحدث خلفه لساعات ولو قليلة، بشاعة الواقع الاقتصادي والأمني الذي يعيشه العراقي يوميا. تذكرت الوضع قبل سنين؛ انفجارات مفاجئة في المناطق الشعبية المكتظة بالناس بعد دخول عناصر تنظيم داعش، أتذكر خوف الناس منهم، ونزوح عدد كبير من سكان المحافظات الأخرى لبغداد مما تسبب بأزمة في العاصمة، إضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار. حمدت الله أننا اليوم بحال أفضل.

ذهبنا لشراء حلوى “غزل البنات” من العربة المارة، تناولناها ونحن نواصل مسيرنا نحو البحيرة، مستمتعين بمنظر الغروب. أغمض عيني وأدعو الله أن تقف اللحظة هنا، دون خوف من الغد الذي نجهل بعيداً عن كل ما مضى. كلما آتي إلى هنا، أشعر أنّ كل شيء سيمضي. لكني أسمع صوت أبي، الذي رحل، يقول لي: “بغداد تبقى جميلة كما هي، وتزداد كل يوم جمالاً وسحراً. تعلمنا القوة والصمود وعدم الاستسلام، فلا تستسلمي”.
تعودنا ونحن في إحدى النزهات أن نسمع صوت انفجار، فنترحم عمن مات ونكمل حياتنا، تعودنا أن نرى خطي الحياة والموت يسيران بشكل متواز. ربما أصبح الموت رفيق الحياة الدائم، وقتل داخلنا إحساس الرهبة منه لشدة قربه منا.

حدث الأسبوع.. كورونا يعصف بكل الأصول وسط مناعة الدولار

مباشر – سالي إسماعيل: لم تكن هناك سمة بارزة في الأسبوع الماضي أكثر من “التقلبات الحادة” في كافة الأسواق العالمية وسط تفاقم حاد في أعداد ضحايا كورونا.

وشهد الأسبوع المنصرم العديد من التطورات سواء على جانب الفيروس أو على صعيد أداء الأسواق العالمية والخسائر بين صفوف المستثمرين أو حتى إجراءات السياسة النقدية لمكافحة تداعيات الكورونا وسط حتمية الركود الاقتصادي.

القطار السريع للضحايا.. تتفاقم أعداد الوفيات والإصابات المبلغ عنها من كافة أنحاء العالم بشكل حاد رغم أن الصين شهدت تراجع ملحوظ في الأرقام مؤخراً وتجاوز عدد المصابين في إيطاليا نظيرتها في بكين.

وفي غضون أسبوع واحد، ارتفع عدد المصابين من حوالي 130 ألف إلى 300 ألف شخص كما زاد عدد الوفيات من رقم يقل قليلاً عن 5 آلاف إلى ما يقترب من 13 ألف متوفي، مع توسيع انتشار الوباء في نحو 50 دولة جديدة.

الركود وصل بالفعل.. يعتقد معهد التمويل الدولي أن العالم سيواجه ركوداً اقتصادياً حتمياً هذا العام بعدما خفض تقديرات لنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.4 بالمائة كما يتوقع أن يضرب الركود الاقتصادات الناشئة بحلول منتصف 2020.

ويرى “بنك أوف أمريكا” أن دول العالم تتجه بالفعل إلى الركود الاقتصادي نتيجة انتشار “كوفيد-19″، مع توضيح أن النتيجة لهذا الوضع تتجسد في فقدان الوظائف وتدمير الثروات وانخفاض حاد في الثقة.

أسبوع التقلبات التاريخية.. تعرضت الأسواق العالمية إلى حالة تقلبات قوية، حيث شهدت تداولات الأسبوع المنصرم التأرجح بين الصعود والهبوط دون حجج واضحة تفسر أياً من الأمرين.

وفي نهاية الأسبوع كانت الخسائر من نصيب الجميع، باستثناء الدولار، حيث سجلت “وول ستريت” أسوأ أداء أسبوعي منذ الأزمة المالية العالمية كما شهدت البورصات الأوروبية وكذلك بورصة اليابان خسائر على الصعيد الأسبوعي، في حين تراجعت الأسواق المالية الصينية بأكبر وتيرة أسبوعية في عام ونصف، ولم يكن الوضع أفضل حالاً في الذهب رغم كونه ملاذاً آمناً أو حتى النفط الذي تهاوى 29 بالمائة.

الكاش هو الملك.. وسط سيطرة القلق على المستثمرين في كافة أنحاء العالم تحول الدولار الأمريكي إلى عملة ملاذ آمن في سياق مساعي الجميع جمع السيولة النقدية (الكاش)، ما جعل الورقة الخضراء تسير على طريق المكاسب الأسبوعية الأفضل منذ الأزمة المالية العالمية.

وبحسب التقرير الأسبوعي الصادر عن “بنك أوف أمريكا”، فإن سياسة بيع كافة الأصول في الأسواق العالمية سيطرت على الأداء وسط هروب المستثمرين من الأصول المالية الخطرة والآمنة على حد سواء.

أسلحة السياسة النقدية.. في ظل المخاوف الاقتصادية الناجمة عن تفشي الكورونا تتخذ البنوك المركزية العالمية كافة خطوات لدعم اقتصاداتها من محاولات مكافحة التداعيات السلبية للفيروس المميت.

وفي حين تقوم بعض البنوك المركزية بخفض معدلات الفائدة، أغلبها في اجتماعات طارئة، يقوم آخرون بضخ كميات هائلة من السيولة في الأسواق المالية، كما يلجأ آخرون إلى تدابير أخرى كإطلاق برامج التيسير الكمي أو تعزيز مشتريات الأصول.

تسريح العمال.. يشير السيناريو الأسوأ لتفشي الكورونا في رؤية منظمة العمل الدولية إلى فقدان 24.7 مليون وظيفة حول مع تقييد حركة المواطنين وعمليات الإغلاق التي خلفت هبوطاً في النشاط الاقتصادي.

ومع تأكيد مكتب الإحصاءات الأمريكي أن الفترة الماضية شهدت عمليات تسريح للعمال بفعل كورونا، أفاد تقرير صحفي بأن الشركة المالكة للعلامة التجارية “زارا” تدرس تسريح 25 ألف موظف حال استمرار حالة الإغلاق في إسبانيا.

طلبات إعانة البطالة.. ارتفع عدد الأمريكيين الذين تقدموا للاستفادة من برنامج إعانة البطالة في الأسبوع الثاني من مارس/آذار بأكبر وتيرة منذ عام 2020، في حين يُقدر بنك “جولدمان ساكس” أن تبلغ الطلبات 2.25 مليون طلب في الأسبوع الماضي.

وشهدت كندا وتيرة غير مسبوقة من طلبات إعانة البطالة، حيث تلقت الحكومة أكثر من 500 ألف طلب في الأسبوع الماضي مقارنة مع 27 ألف طلب في الفترة المماثلة من عام 2020.

وفي حين تعتزم الحكومة البريطانية التكفل بـ80 بالمائة من رواتب الموظفين لمدة ثلاثة أشهر، قرر بنك “جي.بي.مورجان” منح بعض الموظفين علاوة لمرة واحدة تصل إلى ألف دولار من أجل المساعدة في تخفيف صعوبات العمل مع مخاوف الكورونا.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مكتبة التاجر
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: