تاريخ النفط في عمان

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تاريخ النفط في عمان | تاريخ اكتشاف النفط في سلطنة عمان

تاريخ النفط في عمان

تاريخ النفط في عمان يرجع الي عام 1925 حيث بدأت محاولات سلطنة عمان الجادة والدءوبة للكشف عن النفط وبالفعل بدأ تاريخ اكتشاف النفط في سلطنة عمان . حيث منح السلطان تيموز بن فيصل امتياز البحث لشركة دي أر سي للإستكشاف وبعد عامين كاملين من البحث والمسح باءت العملية كاملة بالفشل , ثم اتي دورشركة العراق للنفط التي تمكنت من اكتشاف النفط في شمال السلطنة عام ١٩٦٢، وكان تاريخ اول شحنة تصدير من البترول العماني عام١٩٦٧

تعرف علي تجربتي مع الفوركس | من هنا

متى تم اكتشاف الغاز الطبيعي في سلطنة عمان

لم يكتف الامر عند حدود اكتشاف النفط وفقط . بل ايضا تمكنت سلطنة عمان من اكتشاف اكبر حقل غاز طبيعي في البلاد واكدت انه اكبر اكتشاف لوجود غاز طبيعي في السنوات الاخيرة . بحجم احتياطي يصل إلى 22 تريليون قدم مكعب , بل أن الدراسات تؤكد أن العدد قد يصل إلى ضعفي هذا الرقم .

أهم حقول النفط في سلطنة عمان

  • حقل النمر | انتاج يومي مئة وأحد عشر ألف برميل
  • حقل يبال | انتاج يومي يبلغ حوالي مئة وعشرة براميل

هذا المرشد, يعلمك كيفية تحقيق ربح برميل نفط يوميا

اكتشافات نفطية جديدة في عمان

أربعة حقول نفطية جديدة تدخل خريطة حقول النفط في سلطنة عمان , هذا ما قد أعلنت شركة تنمية نفط عمان بكمية تقدر ب 300 مليون برميل , مما يجعله اكتشاف هام جدا في تاريخ السلطنة في السنوات الاخيرة , مما سيعود بالخير على البلاد ويضع اقتصاد سلطنة عمان في المنطقة الامنة المستقرة

يمكنك ان تبدأ فى تداول النفط الان من مكانك بكل سهولة عن طريق فتح حساب حقيقى للتداول من الرابط التالى

شركة تنمية نفط عمان

هي شركة الاستكشاف والإنتاج الرائدة في سلطنة عمان، توفر الشركة غالبية إنتاج البلاد من النفط الخام وإمدادات الغاز الطبيعي ، الشركة مملوكة لحكومة عمان بنسبة 60 %، تم تصدير أول شحنة نفطية عام 1967 .

لقطات تاريخية

– لم يجد المسح الجيولوجي للبلاد في عام 1925 أي دليل قاطع على وجود النفط في البلاد.

– منح السلطان سعيد بن تيمور امتيازاً لمدة 75 عاماً لشركة نفط العراق للبحث عن النفط في عمان الوسطى.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

– أنشأت شركة نفط العراق شركة زميلة هي شركة تنمية نفط عمان المحدودة لتشغيل الامتياز، وكان لدى الشركة نفس المساهمين.

– وصل الجيولوجيون إلى جبل الدقم في أكتوبر 1954 وبدأوا في مسح التضاريس المحيطة.

– وبعد الفشل تخلت بعض الشركات عن التنقيب، اختارت شركتي شل وبارتيكس فقط البقاء في عمان للاستمرار في البحث عن النفط، تم التوصل إلى أول النتائج الناجحة، وكان هذا في عام 1962.

– في عام 1963 تم الاستثمار في عمل خط الأنابيب إلى الساحل وجميع المعدات الأخرى اللازمة لنقل وتصدير الخام العماني، تم مد خط أنابيب بطول 276 كيلومتراً يتطلب 60.000 طن من الأنابيب الفولاذية .

– طوال السبعينات سعت شركة تنمية نفط عمان إلى تطوير نفسها والحفاظ على معدل إنتاجها.

– في عام 1974 استحوذت حكومة عمان على 25 % من أسهم شركة تنمية نفط عمان وبعد ستة أشهر ، تمت زيادة المساهمة إلى 60 % .

– في أوائل الثمانينيات ارتفع الإنتاج إلى آفاق جديدة، وبحلول نهاية عام 1984 ، ارتفع متوسط الإنتاج اليومي إلى 400.000 برميل يومياً، وبلغت الاحتياطيات 3.8 مليار برميل.

كانت هذه نظرة علي تاريخ اكتشاف النفط في سلطنة عمان وما زالت دولنا العربية غنية بثرواتها النفطية و تاريخ النفط في عمان احد الامثلة علي ذلك

النفط فى السلطنة العمانية

مؤسس المنتدى

Administrator

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كانا نهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسلام على خير من خلق محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد ،،،
تعتبر الثروة المعدنية من الموارد الطبيعية التي لها دور كبير في تقدم المجتمعات ورقيها وهى من أهم العناصر التي تحدد سياسة الدولة وعلاماتها مع الدول الأخرى .
كما يعتبر النفط من أهم المواد المعدنية ومن أكثر أنواع الوقود مستهلك في العالم وذلك للميزات التي تختص بها النفط دون غيره جعله يسهم بحوالي 40% من أنواع الوقود المستهلك في العالم عام 1986م .
ومن جهة أخرى أصبح لدول المنتجة للنفط أهمية كبيره على مستوى العربي مع الاختلاف الكبير في كمية الإنتاج وعدد الآبار المنتجة له.
وتكمن أهمية النفط للسلطنة في أنه يشكل موردا هاما في الدخل القومي حيث يسهم القطاع النفطي في أجمالي الدخل في السلطنة حوالي 75% وهي نسبة كبيرة تساعد أو تعتمد عليها معظم المشاريع التنموية المتنوعة في شتى مجالات الحياة.
وسنتناول أن شاء الله في هذا البحث النفط في سلطنة عمان على وجه الخصوص مع تحديد الآبار المنتجة له وإنتاجية واحتياطية.
والله الموفق.

شركة تنمية نفط عمان:-

تمكنت سلطنة عمان خلال فترة وجيزة من الزمن أن تصبح دولة تنعم بالرخاء والازدهار بفضل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة سلطان البلاد قابوس بن سعيد المعظم.
كان للنفط دورا هام في هذا التطور المذهل وما يجدر ذكره في هذا السياق هو أن شركة تنمية نفط عمان تنتج الآن نحو 90% من نفط عمان المصدر إلى الخارج ، وهو ما يقرب من 750 ألف برميل في اليوم كما أنها تقوم بتشغيل برنامج الغاز الطبيعي الحكومي الذي يوفر الغاز لمحطات توليد الطاقة الكهربائية والمناطق الصناعية في البلاد.
وبهذا تواصل الشركة إسهامها الكبير في تعزيز اقتصاد البلاد وتطورها ، وحتى يتسنى للشركة الوفاء بهذه الالتزامات الكبيرة ، فأن عليها أن تتوسع وتنمو على مدى 25 عاما الماضية لتصبح واحدة من كبرى الشركات العاملة في الخليج بل وأصبحت الآن ثاني أكبر مؤسسة تستوعب العمالة العمانية بعد الحكومة مباشرة.
وشركة تنمية نفط عمان هي شركه محدودة المسؤولية تأسست في عام 1980م بموجب مرسوم سلطاني ، وتمتلك حكومة السلطنة 60% من أسهمها . أما بقية الأسهم فتمتلكها شركة شل للبترول المحدودة بنسبة 34% وشركة توتال بنسبة 4% وشركة بادتكس عمان بنسبة 2% وهناك أعضاء يمثلون الحكومة والشركات المساهمة في مجلس إدارة الشركة الذي يجتمع مرتين على الأقل كل عام لوضع سياسة الشركة والموافقة على ميزانيتها وأهدافها.
وتتولي الشركة التنقيب عن النفط والغاز وانتاجهما لمناطق الامتياز الممنوحة لها والتي تغطي أجزاء كبيرة من داخلية عمان ولديها اليوم أكثر من 70 حقل منتجا تم ربط جميعها بشبكة من خطوط أنابيب تمتد على مسافة نحو ألف كيلو متر عبر الصحراء إلى الساحل بمسقط ، كما أن هناك 3 شركات أخرى عاملة في مجال النفط تستخدم هذه الشبكة لنقل نفطها إلى الساحل وعبر ميناء الفحل يتم شحن النفط الخام إلى الناقلات التي يعينها المساهمون الذين يتحملون مسؤولية شحنات النفط فيما بعد من الناحية التجارية ، كما تنقل كمية من النفط الخام بانتظام إلى شركة مصفاة عمان لتكريره من أجل توفير احتياجات السلطنة من مختلف المنتجات البترولية بما فيها البنزين ووقود الطائرات .

يرجع تاريخ النفط في عمان إلى العقد الثاني من هذا القرن عندما حصلت شركة دارسي للاستكشاف على رخصة للتنقيب عن النفط – بيد أن المسوحات القصيرة التي أجرتها أخفقت في العثور على أي أثر كاف لوجود النفط ، مما جعلها تتنازل عن حق التنقيب.
وفي عام 1927م حصلت شركة الامتيازات البترولية المحدود وهي إحدى الشركات في مجموعة شركات نفط العراق على حق الامتياز ، كما أنشئت شركة جديدة وهي شركة تنمية نفط (عمان وظفار) المحدودة لتعمل في منطقة الامتياز ، وقبل الحرب العالمية الثانية لم يكن هناك أ يتقدم بذكر في هذا المجال ، وفي عام 1951م تنازلت الشركة عن حق الامتياز في ظفار وأصبحت تعرف فيما بعد بأسم شركة تنمية (عمان).
وجاءت الجهود الرئيسية الأولى لاستكشاف النفط في عام 1954م عندما أنشأت شركة النفط في عام 1954م عندما أنشأت شرك تنمية نفط (عمان) مركزا لها في الدقم حيث قامت بأولي عمليات المسح الجيولوجي بمنطقة فهود الواقعة في النصف الشمالي من عمان ، وبعد ذلك بعامين تم حفر أول بئر هناك وهي بئر فهود- 1 ، ونظرا إلى التعقيدات في جيولوجية عمان والمخاطر الكبيرة المرتبطة بالصناعة النفطية فقد أخفق الحفارون في اكتشاف حقل فهود المنتج بمسافة لم تتعهد بضع مئات من الأمتار . ولم يكتشف هذا الحقل المنتج إلا بعد مضى ثمانية أعوام على هذا الإخفاق.
وقامت الشركة في الفترة من 1956- 1960م بحفر عدة آبار في المنطقة الشمالية والوسطى دون أنتصب النجاح أي منها ، وفي عام 1962م وبعد أن أنفقت الشركة نحو 12 مليون جنية إسترليني أكتشف النفط بكميات تجارية لأول مرة في منطقة جبال بشمال عمان أيضا وفي عام 1963م تم اكتشاف حقل تنمية ومن بعده حقل فهود في عام 1964م وكان حقل فهود أول ما تم ربطه بخط الإنتاج وذلك في عام 1967م حيث تلاه بفترة قصيرة حقلا جبال ونتية.
وأنشأت الشركة خط أنابيب طوله 279 كم من منطقة فهود إلى ميناء الفحل الذي اتخذته الشركة فيما بعد مقرا رئيسيا لها ، وفي نهاية شهر يوليو عام 1967م أصدرت الشركة أول شحنة من النفط بلغت 543800 برميل على ظهر الناقلة موسبرنس.
وفي الوقت الذي ظلت فيه هذه الإحداق التاريخية تتوالى ، كانت الشركة تمر بفترات من عدم اليقين ، فعلى الرغم من الجهود الاستكشافية المكثفة فإن تقديرا احتياطي النفط كانت تتناقص تدريجيا واستمرت هذه الحالة حتى العقد السابع رغم وجود عدة اكتشافات جيدة وبدء حقل قرن علم بالمنطقة الوسطى في إنتاج النفط وبإبرام الاتفاقية بين الحكومة والمساهمين من القطاع الخاص في عام 1977م وبعد الاستثمار الضخم لتطوير حقل المنطقة الجنوبية والذي عاد بنتائج طيبة للغاية فيما بعد أظهر الدلائل أن عمان ستكون من الدول الكبرى المصدرة للنفط على المدى البعيد.
ومما يجدر ذكرة أن شركة تنمية نفط عما كانت تقوم بالتنقيب عن النفط في الجنوب منذ بداءة الثمانينات ، غير أن مستقبل النفط هناك لم يكن واضحا إلا بعد العمل بنصوص الاتفاقية ، وكان حقل مرمول قد أكتشف في الخمسينيات غير أن اكتشافات هامة أخرى في الجنوب بما فيها حقول ونمر وبيربا ورحب وقهادير لم تتحقق إلا في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات.
وأفتتح حقل مرمول في عام 1980م تلاه حقل ريما ونمر في عامي 1982 –1986م على التوالي ، وخلال هذه الفترة استمرت الاكتشافات الجديدة في منطقة بهجة بوسط عمان في تعزيز احتياطاتي النفط ، وفي أوائل التسعينيات أكملت الشركة المشروع الكبير الخاص بتطوير حقل الخوير ما في شمال عمان من خلال تطبيق احدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في الصناعة النفطية واستخدام أسلوب الغمر بالمياه .
والجدير بالذكر أن حقول فهود وجبال والخوير تعتبر من المراكز الرئيسية لانتاج النفط في شمال عمان ، بينما يعتبر حقلا قرن علم وبهجة همزتي وصل لانشطة الشركة في المنطقة الوسطى. أما في الجنوب فإن حقول مرمول ونمر وريما تعتبر أكبر المناطق التي تشهد نماء وتطورا ، وهناك خطان رئيسيان للأنابيب لنقل النفط يلتقيان عند نقطة معينة في نهار والتي يمتد منها خط الأنابيب أخر إلى ميناء الفحل على الساحل حيث يتم تصدير النفط ، ويبلغ طول الخط الممتد من مرمول إلى منطقة نهادا القلاريب من فهود 58كم وهو يمر عبر مناطق نمر وريما وهيما وبهجة وقرن علم ، حيث جرى ربطة بخط النفط الرئيسي الممتد من فهود إلى ميناء الفحل والذي يمر عبر وادي سمائل ، ومما يذكر أن هناك مضخات ضخمة تدفع النفط إلى أعلى نقطة بالقرب من أزكي ومنها يتدفق النفط إلى الساحل بقوة الجاذبية ، ومن المعلومان المسافة الإجمالية لخطوط الأنابيب التي يتعين على الشركة المحافطة عليها لضمان تدفق النفط تبلغ أكثر من 4500كم.
وتتباين خصائص النفط العماني من الشمال إلى الجنوب مما يترتب عليه صعوبات إنتاجية مختلفة ، فنفط الشمال خفيف ويتم استخراجه عادة بالغز ، وبعض الآبار يتم الإنتاج منها عن طريق الضغط الطبيعي الموجود في مكامن النفط لدفعة إلى السطح بينما تحتاج الآبار الأخرى إلى أسلوب إضافي عن طريق حقن الماء والغاز .
أما في الجنوب فإن النفط عادة يكون ثقيلا ولزجا بحيث يصعب تدفقه بسرعة وسهولة ، ولذا فإنه يطلب استخدام مضخات لأستخراجة من الأرض.
وخلاصة القول نورد أهم الحقول المنتجة للنفط في عمان وتاريخ اكتشافها كما يوضحه الجدول التالي :-

اسم الحقل السنة اسم الحقل السنة اسم الحقل السنة
حقل جبال
حقل ناطح ( نتيه) 1962
1962 حقل رحب
حقل بيربا 1977
1978 بيريا الشمالية
حقل روينب 1979
1979
حقل فهود 1964 حقل فهارير 1978 حقل جلمود 1979
حقل الخوير 1969 أمين الجنوبي 1978 حقل نجا 1979
حقل الهوية 1969 حقل أيراد 1978 حقل قلعه 1979
حقل غابة الشمالية 1972 حقل خضيرة 1978 حقل حبر 1980
حقل قرن علم 1972 حقل شمس 1978 حقل بيريا الشمالية 1980
حقل سيح نهده 1972 حقل سمحة 1979 حقل جزرا 1980
حقل سيح الرول 1972 حقل مفجور 1979 حقل دهبان 1980
حقل حابور 1974 حقل قطا 1979 حقل نمرا + مها 1980
ريا 1979 حقل عمران + جملود 1980

واصلت دائرة الاستكشاف بالشركة خلال العام النجاحات التي حققتها في السنوات الأخيرة ، وتركزت جهودها على الاستكشاف في مناطق جديدة ، بينما أنصبت أنشطة الحفر بالجنوب على بعض من الأجزاء النائية في منطقة الامتياز وفي الوقت ذاته أظهر الاختبار الطويل الذي أجرى على تكوين أثيل في بئر النور –2 وجود احتياطي من النفط لأول مره في هذا الاكتشاف المبشر بالخير ، أما ف الشمال فقد أسفرت نتائج الحفر الأول من نوعة في بئر مكارم –1 في تكوينات هيما والخفف والعميقة عن اكتشاف منتجع جديد للغز والذي يخضع حاليا للاختيار في التراكيب الكبيرة من حوضي غابة وفهود الملحيين.
كما أضيف في نفس العام 1994م فريق سابع للمسح الزلزالي إلى الفرق العاملة بالشركة بهدف التعجيل في اقتناء بيانات المسح ثلاثي الأبعاد إلى 5 فرق بالإضافة إلى فريقي مسح ثنائي البعد ، وقد سجلت هذه الفرق ما مجموعة 5300كم من المسح الزلزالي ثنائي البعد و 3200كم مربع من المسح ثلاثي الأبعاد ، وبلغ أجمالي المسافة التي تم تسجيلها 513 كم2 وهو أعلى معدل شهري يتحقق في تاريخ الشركة.
وعلى الرغم من هذا المستوى المتزايد في الأنشطة فإن وحده الاستكشاف مع مقاوليها تمكنت خلال عام واحد من تحقيق سته ملايين ساعة عمل سليمة.
وقامت الشركة بحفر 33 بئراً إضافية 10منها ناجحة اقتصاديا في حين ستخضع 4 منها للاختبار لاحقا ، ومن الآبار السبع التي بدأ حفرها مزيدا من الاختبار ومن ضمن الآبار التي حفرت خلال العام كانت 10 منها لاستكشاف المناطق الجديدة و3 لاستكشاف المناطق التقليدية في حين شملت البقية 16 بئراً لتقييم النفط و4 لتقييم الغز ، وكان للحفر الأفقي دور مميز في 13 بئرا من الآبار التقييمية وبئر استكشافية تقليدية واحده.
وقد بلغت مجموع الأعماق التي قامت بحفرها دائرة الاستكشاف ما يربو على 100 ألف متر منها 4 آبار للغاز عمق كل منها ما يزيد عن 5 آلاف متر أما بئر سيح نهيده – 33 التي بدأ العمل فيها خلال شهر أكتوبر عام 1994م فقد وصل عمق عام 1995م إلى أكثر من 6500متر.
ويجدر بالذكر أن عمليات الاستكشاف أضافت ما مجموعه 273 مليون برميل من النفط والمكثفات إلى الاحتياطي متجاوزة بذلك الكمية المستهدفة وهي 125 مليون برميل من النفط.
واسفرت الاختبارات الجديدة التي أجريت على الناطق الجديدة في جنوب عمان عن إعادة تقييم إمكانات المنطقة الهيدروكربونيه خارج الحوض الملحي.
وكانت بئر سهل صلالة –1 وسهل صلالة –2 أول بئرين يجري حفرهما في حوض صلالة الأخدودي الثلثي ، في حين جري تقييم الإمكانات الهيدروكربونيه لحوض الربع الخالي في جنوب بئري وادي قتبيت –1 وخسفة الجنوبية الغربية –1 وحققت الشركة نجاحا في الجزء الغربي من حقل الحوض في شمال غرب عمان حيث اكتشفت بئر منخور –1 النفط في تكوين شعيبة.
وأدت هذه النتائج إلى أعادت التركيز من خلال استراتيجية الاستكشاف على التركيب العميقة في المناطق الجديدة في حوضي غابة وجنوب عمان الملحيين ، وعلى ضوء الدراسات المتكاملة التي أجريت خلال هذا العام أعدت الشركة نماذج جديدة لتطورات البيئة الجيولوجية القديمة في عمان وما تلاها من توليد الهيدروكربونات .
هذا أسفر ذلك إلى تعزيز الاحتمالات في التراكيب الجيولوجية العميقة من جهة ، وتحديد التوسعات الممكنة لمكمن هيما الحامل للغز والمكثفات في الشمال ومكمن أثيل في الجنوب
وإثر النجاح الذي تحقق في حقل النور ، فقد تحدد ما يربو على 30 تركيبة جديدة محتملة لمكمن أثيل . وشملت العوامل التي أدت إلى تحقيق هذه النجاحات المذكورة مره أخرى التحسينات المستمرة في أساليب اقتناء بيانات المسح الزلزالي ثنائي البعد وثلاثي الأبعاد وكذلك التطورات الإضافية في تكنولوجيا الحفر الأفقي ، وقد أسفرت هذه التطورات عن تسجيل 1395 متر من الصخور الحاملة للهيدروكربونات في تكوين شعبية بالبئر سيح رول – 47 وعن التقييم الناتج لرمال غارف العليا في حقول سداد والصيره الطبقية لتكوين غارب بحقل مرمول ، بالإضافة إلى اختبار القدذات التين لحفر آبار أفقية على عمق 4500 متر في بئر سيح رول – 43 كما أن التطورات التي طرأت على تكنولوجيا محطات العلم الحاسوبية وأساليب التفسير الكمي لبيانات المسح أدت دورها الهام في هذا المجال مع التركيز المتزايد على عملية الدمج مع دوائر المساندة ودائرة الهندسة البترولية.
الاحتياطي:
أسفرت الاكتشافات والآبار التقييمية الجديدة والتحسينات على الحقول القائمة خلال عام 1994م عن إضافة كميات جديدة من النفط والمكثفات إلى احتياطي الشركة بلغت 488 مليون برميل (77.6مليون متر مكعب )مما فاق الكمية المنتجة من النفط بمقدار 211مليون برميل (33.5مليون متر مكعب ) ووصل احتياطي النفط والمكثفات إلى أرقام قياسية بلغت 5038 مليون برميل (801 مليون متر مكعب) .
وفي مجال الاستكشاف ساهم كل من ممكن اثيل بحقل النور وممكني بارك العميق وشعبية بحقل سيح دول مساهمة كبيرة في الاحتياطي النفطي.
وأجريت على حقل النور الذي اكتشفت حديثاً اختبارات إنتاج موسعة مما أدى إلى إضافة 95مليون برميل (15 مليون متر مكعب ) إلى احتياطي النفط وهذا الاكتشاف يحمل بشائر طيبة للغاية باحتمال وجود حقل كبير للنفط هناك.
وقد أكدت اختبارات الإنتاج التي أجريت على تكوين بارك البترسيخ الرول –31(الجنوبي ) وبترسيخ دول –29وجود احتياطي إضافي من الكثفات بلغت 81 مليون برميل (12.8مليون متر مكعب )أما الحفر التقييمي واختبارات الإنتاج على مكمن شعبية بحقل سيح دول فقد أثبتت وجود كميات إضافية بلغت 780مليون برميل(120.3 مليون متر مكعب) من النفط الخفيف.
وجاءت اكبر المساهمات في زيادة الاحتياطي النفطي من حقول جبال وسيح دول ورعيا بعد تطوير عوامل الاستخلاص في الحقول المنتجة ، وفي جبال تحسن أداء الإنتاج تحسناً كبيراً بفضل المزيد من الحفر بالتعبئة وحفر الآبار الأفقية ، وقد أسفر هذا الأمر مع ما أجري من دراسات في تنشيط المكامن عن زيادة في احتياط النفط في مكمن شعيبة بحقل جبال بلغت80مليون برميل (12.6مليون متر مكعب) وفي مكمن شعيبة بحقل سيح دول ارتفع الاحتياطي بمقدار 41مليون برميل (6.6مليون متر مكعب) كنتيجة للأداء الجيد للآبار الأفقية المحافظة على الضغط حسب الخطة من خلال الغمر بالمياه وفي حقل ريما ارتفع الاحتياطي النفطي نتيجة لأعادة تقييم أداء للآبار الجديدة – معظمها أفقية – ومقدار 35مليون برميل (5.6 مليون متر مكعب ) بالإضافة إلى ذلك فقد أدت إعادة تقييم الأداء وتحسين الإنتاج من الآبار الأفقية إلى رفع الاحتياطي النفطي في حقلين آخرين هما : حقل كريم الغزي حيث بلغ نحو 21مليون برميل (3.4مليون متر مكعب ) وحقل شيبة حيث بلغ 23مليون (3.7 مليون متر مكعب) ( !).
ملخص ما قيل :-
ارتفع احتياطي النفط والمكثفات بمقدار 488مليون برميل وقد بلغ المجموع الكلي 5038مليون برميل .
زاد احتياطي الغاز غير المصاحب بمقدار 4.4 ترليون قدم مكعب .

العمين:- (شركة تنمية نفط عمان)

إن شركة تنمية نفط عمان شركة عمانية فهي ملتزمة بالتعمين التزاما ، ملاً وذلك من خلال برنامج تدريبي فعال صمم خصيصاً لمسايرة سياسة الشركة الرامية إلى إحلال العمانيين محل الموظفين الوافدين ، وفي بداية التسعينات، بلغت نسبة العمانيين ما يربو على 64% من مجموع العاملين بالشركة مع وجود أربعة موظفين في الفريق الإداري الذي يضم 9 مدراء والهدف الذي ترمي إلية الشركة من خلال هذا البرنامج البالغ الأهمية هوال تصبح القوى العاملة بها عمانية 100% (2)وبذلك يمكن تخليص دور شركة تنمية نفط عمان في مجال التعمين في النقاط التالية :-
* ن شركة تنمية نفط عمان ملتزمة تماماً بعملية التعمين ، ففي السنوات الماضية (1987-1994م) ارتفعت نسبة العمانيين بها من 50-68% من مجموع العاملين بها مقارنة بكل سهولة مع نسبة 25% من العمانيين في القطاع الخاص مكل.
تواصل الشركة خطاها في مسيرة التعمين بكل عزم واضعة بضب عينيها هدف تحقيق بنسبة 84% بحلول عام 1999م الأمر الذي ستصل إلية بعون الله تعالى بالرغم من تعقيدات التي تواجهها صناعة النفط والغاز في عمان تطلبه من المستويات العالية من التدريب والمؤهلات والمهارات المختلفة .
إن عملية التوظيف في شركة تنمية نفط عمان تخضع لرقابة لجنة .التوظيف المشتركة المؤلفة من وزارة النفط والمعادن والشركة عما يضمن تعيين العمانيين لملء الوظائف الشاغرة قدر الإمكان.

وكي تواجه الشركة التحدي التقني فقد ركزت على توظيف خرجي الجامعات وحملة الشهادات الثانوية العامة بدرجات عالية ، وتقوم أيضا بتنظيم دورات تدريبية لمدة ثلاث أو أربع سنوات لتدريب خرجي الثانوية على المهن المختلفة المطلوبة لتشغيل وصيانة آليات الشركة البالغة التعقيد ، كما أن هناك دورات أخرى تعقد لموظفي الكمبيوتر والإدارة والأعمال الكتابية وكذلك للمساعدين الفنيين وفنيي المختبرات وفنيي أجهزة القياس.
ويبلغ عدد أيام التدريب التطويري الذي توفره الشركة سنويا أكثر من 27 ألف يوم منها 6500 يوما خارج السلطنة ، وتتوافر في مركزي تدريب الشركة في كل من ميناء الفحل وفهود ما يربو على 100 دورة تدريبية مختلفة ومتاحة لأكثر من 500 متدرب وفي الوقت نفسه فإنه ما يقرب من 200 طالب وطالبة يدرسون في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ، وإذا أضفنا إلى مجموع المتدربين أولئك المتدربين على رأس العلم بالشركة فإن العدد الإجمالي يقرب من 1000 متدرب في وقت واحد.
ولتشجيع الطلبة المتفوقين على الالتحاق بالشركة ، فإنها تقوم بدفع مكافأة شهرية لكافة المتدربين طوال فترة تفرغهم للتدريب كما تقوم بتقييمهم بانتظام لمعرفة إمكانية استفادتهم في حال نقلهم إلى دراسات أعلى من تلك التي يتلقونها.
وبحكم طبيعتها التقنية فإن معظم أعمال الشركة تتم باللغة الإنجليزية الأمر الذي يشكل صعوبات للمواطنين من خرجي المدارس الثانوية ، وأدركا من الشركة لهذا الأمر فقد قامت بإنشاء مرافق شاملة لتعليم اللغة باستخدام أحدث الأساليب التعليمية من أجل تذليل هذه الصعوبات ، وحرصا من الشركة على بذل مزيد من الجهد لتوفير فرص عمل متكافئة للمواطنين في كافة أرجاء البلاد ، فإنها توفر سكنا دون مقابل لجميع المتدربين والموظفين من خارج منطقة مسقط والمطلوب تواجدهم في ميناء الفحل ، كما أنها تقوم بتوفير شبكة واسعة من الباصات والطائرات لنقل كافة الموظفين العاملين في الداخل إلى مدنهم وقراهم أيام استراحتهم.
يتلخص دور شركة تنمية نفط عمان في مجال التدريب في النقاط اللآية:-
* تنفق شرك تنمية نفط عمان نحو 27 مليون دولار أمريكي سنويا على تعليم وتدريب العمانيين في مختلف التخصصات والدراسات الفنية الأمر الذي ستمضي فيه الشركة قدما لصالح السلطنة.
ويبلغ نصيب التعليم العالي ولاتقني بما فيها الدراسات الجامعية والعليا نحو 22 مليون دولار في حين يعترف الباقي وهو ملايين دولار في تعليم المهارات الخاصة بحقول النفط.
* يبلغ عدد الشباب العمانيين الذين يتلقون التدريب زهاء 750 متدربا في أي وقت من الأوقات 60% منهم يدرسون داخل البلاد والباقي خارجها .

خلال الفترة من 1987م إلى 1994م ارتفع عدد العاملين بالشركة بنسبة 9% فقط بينما ازدادت إنتاجية الموظف من 137 – 167 برميل في اليوم إلى نسبة 22% في الفترة نفسها.

بحمد الله وتوفيقه أنهينا هذا البحث المتواضع آملين أن نكون قد أعطينا هذا الموضوع حقه من أهمية عظمي في الوقت الحاضر لاعتماد الحكومة العمانية على عائدة الوفير.
وعلى الرغم من قلة الإنتاج النفطي في عمان الذي يقدر بحوالي 750.000 برميل يومية إذا ما قارنه بدول الخليج الأخرى وخاصة الإمارات العربية المتحدة والسعودية ، إلا أننا نجد زيادة ملحوظة في احتياطي من عام إلى آخر وذلك من أجل زيادة مدة بقاءه وتحديد إنتاجية وتقليل استهلاكه حيث يقدر عمر النفط العماني بحوالي 20 سنة فقط أي بعد هذه المدة لن تصبح عمان من الدول المنتجة له وهذا يشكل مشكلة كبرى في حد ذاتها ، لذلك وجب التنوع في مصادر الدخل القومي عن طريق تنمية قطاعات أخرى في الدولة منها قطاع الزراعة وصيد الأسماك ، التجارة ، السياحة ، وغيرها مع التركيز على قطاع الصناعة قدر الإمكان.
ولا بد من وضع دراسات تحدد التوقعات الخاصة بمصير النفط في السلطنة ، ونأمل أن شاء الله في المستقبل القريب من أكتشاف آبار وحقول نفطية جديدة تساهم في زيادة .
والحم الله رب العالمين.

1- شركة تنمية نفط عمان ، إدارة العلاقات العامة والإعلام ، عالم النفط ، المطبعة الشرقية ، مطرح.
2- شركة تنمية نفط عمان ، إدارة العلاقات العامة والإعلام . شركة تنمية نفط عمان في خدمة الوطن .مزون .مسقط.
3- شركة تنمية نفط عمان ، التقرير السنوي المقدم لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد لعام 1994م . مزون مسقط.
4- شركة تنمية نفط عمان . العمل العماني . مسقط.

م الموضوع رقم الصفحة
1 المقدمة
2 شركة تنمية نفط عمان
3 النفط في عمان
4 الأستكشاف
5 الأحتياطي
6 التعمين
7 التدريب
8 القوى العاملة
9 الخاتمة
10 المراجع

محليات

الثلاثاء، ٣١ يناير، ٢٠١٧ | 19:56

الموسوعة العمانية – مراحل تطور إنتاج النفط في عمان .. إلى أين ستصل؟

خطوط المشاركة

بدأت محاولات التنقيب عن النفط في عمان في عهد السلطان تيمور بن فيصل العام 1925م من قبل جيولوجي إيرلندي يدعى “جورج ليز” الذي كان يعمل في شركة دي-ارسي التي منحت ترخيصا يسمح لها بالتنقيب مدة عامين قابلة للتجديد، ونظرا لصعوبة الطبيعة الجيولوجية والأوضاع السياسية غير المستقرة في شبه الجزيرة العربية ولعدم تمكنها من إيجاد النفط انسحبت في العام 1928م.

وفي العام 1937م تم منح امتياز للتنقيب عن النفط لـ”شركة امتيازات النفط المحدودة” التي أوكلت الامتياز لشركة نفط عمان وظفار في عهد السلطان سعيد بن تيمور ولم تكشف العمليات عن وجود النفط.

الموسوعة العمانية – الريال العماني ..ماهو؟

وفي 1951 فسخ امتياز ظفار وتغير اسم الشركة إلى “تنمية نفط عمان المحدودة” ومنح امتياز ثان للتنقيب لشركة ستي سرفيس الأمريكية.

وفي العام 1962م تم الإعلان عن ظهور النفط بكميات تجارية في حقلي جبال وناطح وبعد عامين أعلن عن اكتشاف النفط بكميات تجارية في حقل فهود.

وفي 1966 تم مد خط أنابيب النفط الخام الرئيسي من حقل فهود إلى ميناء الفحل وتم تصدير أول شحنة منه في العام 1967م.

وفي العام 1970 بلغ معدل إنتاج النفط الخام 332 ألف برميل يوميا.

وفي 1973م اشترت حكومة السلطنة حصة في شركة تنمية نفط عمان وهي 25% من رأس مال الشركة وبعد عام رفعتها إلى 60%.

وصدر في العام 1980م مرسوم سلطاني بتغيير الشكل القانوني لشركة تنمية نفط عمان إلى شركة عمانية محدودة المسؤولية.

وفي العام 1982 بدء الإنتاج في مصفاة نفط عمان بميناء الفحل و1996م تم تأسيس شركة النفط العمانية المملوكة للحكومة للاستثمار في قطاع الطاقة داخل وخارج السلطنة.

وقد وصل مستوى متوسط إنتاج النفط الخام العام 2001م إلى 956 ألف برميل يوميا ينتج من 2546 بئرا.

وبدأت مصفاة صحار إنتاجها في العام 2006م وفي العام 2007 تم دمج المصفاتين بموجب مرسوم سلطاني تحت مسمى الشركة العمانية للمصافي والبتروكيماويات.

وفي نهاية ديسمبر من العام الفائت بلغ معدل الإنتاج اليومي من النفط الخام والمكثفات النفطية حوالي 955 ألف برميل يوميا.

في يناير 2020 خفضت السلطنة إنتاجها من النفط بمعدل 45 ألف برميل يوميا، وذلك في أعقاب توصل (أوبك) إلى اتفاق مع المنتجين المستقلين خارج المنظمة.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مكتبة التاجر
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: