!هل سيصبح البيتكوين بديلاً عن الذهب

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

!هل سيصبح البيتكوين بديلاً عن الذهب

تم التسجيل للمحاضرة بنجاح

كن دائما علي مستوي الحدث مع محمود حسن

مجتمع أربيك فوركس ليس مجرد مكان للتداول وانما هو خلاصة تجارب خبراء ماليين في عالم الفوركس ليصلوا بك الي الطريق الصحيح للتداول. انضم الي مجتمع أربيك فوركس وكن دائما علي اطلاع تام بكل ما هو جديد بطريقة مباشرة من محمود حسن – الخبير المالي

هل تعرف ما هو أفضل بالنسبة لك؟

ARABIC FOREX

النجاح . المصداقية . الثقة تلك عوامل رئيسية اعتمدنا عليها لتكوين مؤسسة اربيك فوركس نحن نسعي لخلق مجتمع جديد في سوق العملات معتمدا علي تلك العوامل ليصبح تداولك امن ومتميز

لدينا فريق عمل محترف من مختلف بقاع العالم من اجل ايصال كافة المتعاملين في الأسواق المالية العالمية للنجاح وتحقيق الربح

هدفنا هو نجاحك أنت . هذا ما نسعي اليه وهو ما وصلناه بالفعل وسنسعي للمزيد وتقديم كل ما هو جديد ومفيد في عالم التداول

الرابط
التواصل
كن متصلا بعالم التواصل الاجتماعي

إن تداول العملات الأجنبية وعقود الخيارات والعقود الآجلة وغيرها هي أدوات مالية علي درجة عالية من المخاطر قد لا تكون مناسبة لجميع المستثمرين.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

JOIN US TODAY

نسعد دائما بأسئلتك …. اترك بياناتك وسنتواصل معك في اقرب فرصة

المستقبل الغامض لعملة “البيتكوين” بعد صعودها القياسي

شارك هذه الصفحة عبر

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

هذه روابط خارجية وستفتح في نافذة جديدة

أغلق نافذة المشاركة

شهد الأسبوع الماضي تقلبات حادة في قيمة عملة البيتكوين، وهو ما قد ينبئ بالمستقبل المجهول الذي ينتظر هذه العملة الافتراضية.

في الأشهر الأخيرة، تهافت المستثمرون على العملة الرقمية المشفرة “بيتكوين” التي ظهرت منذ 8 سنوات. فبعد أن كانت قيمة البيتكوين في مطلع العام الحالي لا تتعدى ألف دولار، حققت الأسبوع الماضي ارتفاعا غير مسبوق لتتجاوز 10 آلاف دولار.

ولكن في غضون 24 ساعة فقط من تسجيل مستوي قياسي بتخطي قيمتها 11 ألف دولار، تراجعت قيمتها بنحو 20 في المئة، لتصل إلى 9 آلاف دولار فقط.

وقال بنك إنجلترا المركزي، على خفلية هذا التقلب في سعر العملة، صعودا وهبوطا، وما حصده من اهتمام إعلامي: “يجب أن يتوخى المستثمرون الحيطة والحذر” حيال عملة البيتكوين.

وبينما يقول البعض إن عملة البيتكوين تقترب من ذروتها وستأخذ في الانخفاض وإنها لا تعدو أن تكون فقاعة لا أساس لها، فإن البعض الآخر يشعر أنها قد تواصل ارتفاعها.

يقول ديفيد ييرماك، أستاذ المالية وتغيير أساليب إدارة الأعمال بجامعة نيويورك: “لم يحدث شيء جديد هذا الأسبوع، فعملة بيتكوين دائمة التقلب. وكل من يرغب في الاستثمار فيها لابد أن تكون لديه القدرة على تحمل المخاطر”.

ما هي عملة البيتكوين تحديدا؟

منذ عشر سنوات، ربما لم يكن أحد ليصدق فكرة التعامل بعملة غير مرئية، لا تخضع لضوابط حكومية ولا وجود لها خارج الإنترنت، ولعلنا كنا سننسبها لأفلام الخيال العلمي مثل “ماتريكس” أو “بليد رانر”.

ولكن في الواقع، هذا هو البيتكوين، بديل رقمي للنقود أو العملات المعدنية. وعلى الرغم من أن هذه العملة ليست عملة رسمية، لأنها لم تصدر عن حكومة أو دولة، فإنها قد تستخدم للسداد عبر الإنترنت، ويمكن تحويلها رقميا، لتجنب الوقوع في متاهات الإجراءات البيروقراطية للبنوك التي تستهلك ساعات طويلة، وتوفير رسوم المعاملات وفترات الانتظار.

وقد تجاوزت الآن القيمة الإسمية الإجمالية لجميع البيتكوين الموجود في العالم 167 مليار دولار، علما بأن البيتكوين هو أول عملة رقمية من نوعها.

وماذا بعد؟

يقول البعض إن تخطي حاجز العشرة آلاف دولار ينبئ بدخول عملة البيتكوين مرحلة جديدة.

يقول روني مواس، مؤسس ومدير الأبحاث بشركة “ستاندبوينت ريسيرش”، والمتخصص في الاستثمار والأسهم وتقديم النصح في مجال العملات الرقمية: “نحن في الجولة الثانية فقط من مباراة من تسع جولات. فماذا سيحدث لو راجت هذه العملة بين غالبية الناس؟”.

ويرى مواس أن عملة البيتكوين قد تدر أرباحا لا تقل عن الأرباح التي تحققها أسهم أمازون وغوغل، ويؤيد استثمار مبلغ كبير في البيتكوين، بدلا من أن نظل في موقف المتفرج.

ويضيف: “بالنظر إلى المؤشرات الحالية، سيتنافس مستقبلا 200 مليون شخص للاستحواذ على بضعة ملايين من البيتكوين”.

ويرى مواس أن وصول قيمة البيتكوين إلى 10 آلاف دولار، هو بمثابة “إعلان قبول العملة رسميا”، كما لو كان واجهة جذابة للترويج للبيتكوين.

ويضيف: “لم تكن عملة البيتكوين جديرة بالثقة عندما كان سعرها 1.000 دولار، ولكنها الآن أصبحت هدفا يسيل له اللعاب”.

ولكن البعض لا يتوقع هذا النجاح للبيتكوين مستقبلا. وقال جوزيف ستيغليتز الخبير الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل لمجلة بلومبرغ: “إنها فقاعة ستمنح الكثير من الناس أوقاتا من اليسر والرخاء كلما صعدت عاليا، ثم لا تلبث أن تتراجع”.

ورغم ذلك، فإن المواطن العادي قد لا يلمس وجود عملة البيتكوين على أرض الواقع إلى حد ما. بالطبع لا يخلو الأمر من بعض الاستثناءات، فأنت لا يمكنك استخدام عملة البيتكوين في أغلب المتاجر، لأن وضعها القانوني يختلف من دولة لأخرى.

وفي الكثير من الأماكن، زادت المخاوف من أن تصبح هذه العملة وسيلة لغسل الأموال أو تسهيل بيع السلع غير المشروعة نظرا لكونها مشفرة ولا تكشف إلا عن القليل من المعلومات عن هوية المستخدم وبيانات المعاملة.

هل توجد ضوابط حكومية؟

بينما يظن البعض أن البيتكوين هي مستقبل النقود، يرى البعض الآخر أن هذه الضجة المثارة حول العملات الرقمية ستخفت بمجرد أن تتخذ الحكومات إجراءات جادة لتنظيم التعامل بالعملات الافتراضية.

وماذا عن وضع العملات الرقمية في الوقت الراهن؟ يقول تادج دريجا، عالم الأبحاث بمبادرة العملات الرقمية التي ينظمها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في معرض وصفه لحالة اللامركزية التي تتصف بها عملة البيتكوين، “إنها فوضى عارمة”، وهذا يعني أنه لا توجد جهة مركزية، مثل حكومة أو مصرف، للإشراف على توزيعها أو استخدامها.

ويعمل دريجا وفريقه على تطوير أنظمة لزيادة معايير الأمان في المعاملات بالبيتكوين وتسهيل استخدامها مستقبلا. ولكنه يصف العملة الرقمية الآن بأنها “خطيرة” إذا تركت على وضعها الحالي.

ويضيف دريجا: “وقياسا بالذهب، أعتقد أن الحكومات قد تنظم عمل المؤسسات التي تتعامل بها، وليس الذهب نفسه، وفي هذه الحالة، لن يكون لها دخل في تحديد وزن المعدن، أو لونه، بل عليها فقط أن تنظم كل ما يمكنها تنظيمه”.

ولهذا يفترض البعض أن التنظيم الحكومي سيفضي إلى انفجار فقاعة البيتكوين.

ويرى كينيث روغوف، أستاذ السياسة العامة والاقتصاد بجامعة هارفارد وكبير الخبراء الاقتصاديين سابقا بصندوق النقد الدولي، أن المجتمع الدولي سيضيّق الخناق على هذه العملات الرقمية، وأنها لن تصبح عملة رسمية ومطابقة للقوانين، حتى في الدول التي بذلت قصارى جهدها لتشريع استخدام البيتكوين، مثل اليابان وأستراليا، لأن الحكومات لن تسمح للناس بإجراء معاملات مالية ضخمة من خلال طرق لا يمكن تتبع أطرافها.

ويقول روغوف إن الحكومات في الوقت الراهن أطلقت العنان للبيتكوين لتساهم في دفع عجلة الابتكارات التكنولوجية.

وبينما يتوقع روغوف أن عملة البيتكوين ستواجه منافسة ضارية مع صعود غيرها من العملات الرقمية المنافسة، يقول إنها قد تصبح مثل موقع “ماي سبيس” للتواصل الاجتماعي الذي أخذ نجمه بالأفول بعد سطوع غيره من مواقع التواصل الاجتماعي، وسيكون التحدي الأكبر الذي ستواجهه هذه العملات هو التنظيم الحكومي.

ويضيف روغوف: “استبعد تماما أن تهيمن العملة الافتراضية المشفرة على التعاملات المالية، وأن يتوقف الناس عن دفع الضرائب. فالحكومات هي التي تسن القوانين وبإمكانها أيضا أن تظل تغيرها حتى تمنعك من بلوغ مرادك”.

ويضيف: “النقطة الفارقة هي التوقيت الذي ستسحب فيه الحكومات البساط من تحت أقدام العملات الافتراضية. ولكن هذا سيتطلب بعض التنسيق الدولي. ورغم ذلك، لا أظن أن البيتكوين ستصبح بلا قيمة، فستظل بعض الدول المارقة تدعم التداول بهذه العملات”.

وماذا عن الوقت الحالي؟ يقول مواس إن التقلب الذي شهدناه الأسبوع الماضي في سعر البيتكوين، قد ينبيء “ببداية صعود وهبوط حاد في أسعار البيتكوين”.

وسواء ارتفعت أسعارها إلى مستويات قياسية أو هوت إلى أدنى معدلاتها، يقول دريج “ستزيد، بلا شك، في الأيام المقبلة، فرص العمل للمحامين”.

بعد انهيار الدولار، هل افضل بديل هو بيتكوين او الذهب

يكفي ان تكون لديك دراية بسيطة بعالم الاقتصاد لتعلم ان الدولار يعيش حاليا انفاسه الاخيرة وهذا يعني احتضار الاقتصادات العالمية التي لديها ارتباط وثيق بالدولار.

العديد من التقارير التي نشرت ولم يتم تسليط الضوء عليها تشير الى ان الدولار على شفير الانهيار، وبعض المحللين المستقليين كشفوا عن ان الحكومة الامريكية بدأت في بيع اليات ومدرعات منع الشغب لكل مقاطعة امريكية وبأبخس الاسعار لانهم يعرفون ماسيحدث، وبمجرد انهياره سيتم استعمال هذه الاليات لمنع الثورة حسب قولهم. ربما هذه تحليلات مبالغ فيها لكنها واردة ضمن التقارير التي يكتبها المحللين المستقليين امثال Evander Smart و Daniel Barker ويجب وضع ارائهم في عين الاعتبار بالنظر الى ان الاعلام الرسمي غالبا مايطمس الاخبار الصحيحة.

امريكا، الصين وروسيا، ماذا يحدث؟

تحدثنا سابقا ان الانظمة المالية جشعة بشكل كافي لكي يكون اساس بقائها يتوقف على موت الاخر وهذا مايحدث حاليا، حيث ان القوى العضمى في الشرق المتمثلة في الصين وروسيا يعملان حاليا على تسريع وثيرة انهيار الدولار وهنا نشدد على كلمة تسريع، لان الانهيار الاساسي جاء من داخل امريكا بسبب سياستها المالية الهشة المعتمدة على الحروب والقروض. الصين وروسيا تريد ان تستفيد من انهيار الدولار بشراء كميات خيالية من الذهب وضخ التريليونات في الموارد الطبيعية وعقد شراكات جديدة مايوحي ببناء اقتصاد عالمي جديد.

اخر مسمار في نعش الدولار تم دقه عندما نجحت الصين في اطلاق البنك الاسيوي الدولي للاستثمار، الذي سحب البساط من امريكا بعد ان قررت اكثر من عشرين دولة ومنها بريطانيا الانظمام الى لائحة المستثمرين او عملاء البنك الجديد، ومنهم من قرر اخد خطوة بسيطة الى الوراء بالابتعاد عن اقتصاد امريكا او اقتصاد المونوبولي حسب وصف المحللين الماليين.

السؤال الذي يتبادر الى الادهان الان ماهي انعكاسات انهيار الدولار على العالم؟ وهل بناء قوة اقتصادية جديدة متمثلة في روسيا والصين كفيلة بان تعالج تداعيات هذا الانهيار؟ ام ان الدولار متوغل بشكل عميق يصعب معه بناء اقتصاد بديل في وقت قصير، الشيء الذي يحيلنا الى السؤال ماذا سيحدث حين يحدث هذا؟

النظام المالي في دائرة مفرغة؟

الاستنتاج الاكيد مما يحدث حاليا هو ان البشرية تعيد تكرار نفس اخطاء الماضي لان بناء اقتصاد جديد بديل للدولار ومشابه له ليس هو الحل الانجع، ربما هو حل مربح لمؤسس هذا النظام الجديد لكنه يظل نفس الجشع السابق، الفرق الوحيد هو ان روسيا والصين هي من سيصبح يسعى الى اشعال فتيل الحروب لتستمر سيطرتها على بناءها الجديد. وهكذا انتقلت اللعبة من امريكا الى اسيا.

بعد انهيار الدولار، هل افضل بديل هو بيتكوين او الذهب

الذهب او البيتكوين؟

الشيء الاكيد ان الذهب من اكثر الاشياء التي تحافظ على قيمتها وبناء اقتصاد معتمد على الذهب سيكون له اثار ايجابية على العالم وهذا اكيد. المشكلة تكمن في ان هذا الذهب هو الاخر ليس في يد الشعب بل ينتقل بين الانظمة المالية والبنوك المركزية العالمية التي ساهمت في فصل الدولار عن الذهب سابقا، واصبح الدولار عبارة عن ورقة لاقيمة لها اساسا. وكانت الفكرة هي كيف يمكن بناء اقتصاد عالمي بديل للحالي بدون الرجوع الى البنوك المركزية التي تتحكم في الذهب. وهذا بالضبط ماجاء به ساتوشي ناكاموتو.

يمكن للناس امتلاك الذهب والاستثمار فيه، لكن لايمكن ابدا ان تبني اقتصادا قائما بداته بالاعتماد على الذهب مادامت النسبة الاكبر من الاحتياط العالمي توجد لدى البنوك المركزية. والحل كان هو العملة الرقمية وجميع المؤشرات تظهر ان بيتكوين يسير في الطريق الصحيح ولديه فرصة كبيرة لان يكون اقتصادا حرا غير متحكم فيه ويعمل بنزاهة لصالح الانسانية.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مكتبة التاجر
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: