البورصات العالمية تستعيد توازنها مرة اخرى

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

البورصات العالمية تستعيد توازنها مرة اخرى

مطالبات البطالة الأمريكية: الخميس، 4:30. ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة رفعت الأسبوع الماضي مقتربا من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، لكنه ظل دون مستوى 300 الف يدل على أن سوق العمل القوي. المطالبات الأولية للحصول على إعانات بطالة الدولة زادت 7000 معدلة موسميا إلى 265الف. وتوقع محللون قراءة 257الف. كان عليه الأسبوع ال87 على التوالي التي تدعي بقي دون 300الف وهي أطول فترة منذ عام 1970، عندما كان سوق العمل أقل من ذلك بكثير. المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع من المطالبات، تعتبر مقياسا أفضل لاتجاهات سوق العمل كما مكاوي من تقلبات الأسبوع إلى الأسبوع، ارتفع 4750 إلى 257750 في الاسبوع الماضي. ومن المتوقع أن تسجل ارتفاعا 267الف عدد الطلبات الجديدة.

الذهب استطاعت الاسعار تخطى مستوى المقاومة الرئيسية بالقرب من مستوى سعرى 1310 تقريبا والتى تعد بمثابة المقاومة الاهم فى تداول الذهب ووصلت الاسعار قرب مستوى 1330 ولكن لم تستطع الاسعار الثبات اعلى مستوى المقاومة المذكور وتلاشى الصعود على اثر نجاح ترامب برئاسة البيت الابيض وعادت الاسعار من جديد اسفل مستوى 1300 والتى طالما بقيت الاسعار اسفله يزيد من الرؤية السلبية على الذهب ويدفع الذهب لاستمرار الاتجاه الهابط

البترول والزوج الان وبعد الانتخابات الامريكية والهبوط الذى شهدة عاد مرة اخرى وكون نموذج ابتلاعى وارتد من مستويات قوية عند 43.65 ومتوقع ان يصعد الزوج حتى مستويات 46.99 ومن بعدها نحدد وجهة الزوج القادمة وبالنسبة لمستويات الدعم والمقاومة المتوقعه للزوج
مناطق مقاومة : 46.99
مناطق دعم : 43.65

من الحرب إلى المفاوضات.. الولايات المتحدة تقترب من السلام مع طالبان

تقترب الولايات المتحدة من السير على طريق الخروج من أفغانستان، بعد حرب امتدت ما يقرب من عقدين من الزمان، وخسائر بشرية ومالية كلفتها تريليوني دولار.

“اتفاق هدنة” توصلت إليه الحكومة الأمريكية مع حركة طالبان لإثبات حسن النوايا، تتوقف بموجبه أعمال العنف لمدة سبعة أيام تبدأ من الحادي والعشرين من شهر فبراير حتى التاسع والعشرين من الشهر ذاته وفي حال التزام الطرفين بالهدنة يوقع مفاوضو واشنطن وطالبان على الاتفاقية الأوسع نطاقًا في 29 فبراير بحضور مراقبين دوليين، ثم بدء الانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية في مقابل ضمانات من طالبان بأن أفغانستان لن تُستخدم كقاعدة لهجمات إرهابية ضد الغرب.

حلحلة جدية للوضع في أفغانستان، لكنها لا تخلو من نقاط غموض وعدم يقين، فواشنطن تخشى عدم تنفيذ الاتفاق على الأرض، ومن غير الواضح طبيعة الدور الذي قد تلعبة الحكومة الأفغانية خلال المحادثات الأفغانية – الأفغانية التي ستتبع توقيع الاتفاق، فهل يمكن أن تكون شريكاً كاملاً في ظل رفض حركة طالبان الاعتراف بسلطات كابول، أم تغير الحركة موقفها من الحكومة، ثم ماذا يقدم الاتفاق لتهدئة مخاوف البعض من احتمال استغلال طالبان لصالحها ما بات يوصف بالفراغ الذي قد تتركه القوات الأمريكية. وعلى الرغم من أن محتوى الاتفاق لم يتم الإعلان عنه، غير أن الخطوط العريضة له تشير إلى:
انسحاب 5400 جندي أمريكي من أصل 13 ألف جندي وذلك خلال 135 يوماً، وإتمام الانسحاب الشامل في مدة تتراوح بين ثلاثة أعوام وخمسة.
تلتزم حركة طالبان بعدم استخدام الأراضي الأفغانية منطلقاً لاستهداف جهات أخرى.
البدء في مفاوضات أفغانية تهدف إلى تقرير مستقبل البلاد، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان ومختلف الأحزاب السياسية في أفغانستان لوضع أسس للسلام في جميع أنحاء البلاد.
موافقة حركة طالبان على عدم استضافة أو تدريب أو جمع التمويل لإرهابيين دوليين في المناطق التي تسيطر عليها الحركة، على المدى الطويل.
إطلاق سراح خمسة آلاف سجين من طالبان معظمهم محتجزون لدى الحكومة الأفغانية.
يشكل الاتفاق بالنسبة لواشنطن فرصة سلام حقيقية، توصلت إليها عقب ما يزيد عن تسع جولات من محادثات وصفت بالشاقة. سيسمح الاتفاق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يخوض معركة هامة لإعادة انتخابه، من الوفاء بوعده بإعادة القوات الأمريكية إلى الوطن، بعد أن أصبحت الحرب مأزقاً لعدم تمكن أي من طرفي النزاع إعلان النصر، وتزايد أعداد الضحايا من الجانبين. أما أفغانستان يعد الاتفاق بداية حقبة أمل جديدة لبلد عاش أربعين عاماً تحت وطأة الصراع. في المقابل سيمنح نجاح محادثات السلام لحركة طالبان صفة الشرعية التي كانت تفتقر إليها في الوقت الذي كانت تدير فيه البلاد بالقوة، ورفع راية النصر لتحقيق أهم مطالبها وهي انسحاب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان.

دلالات مختلفة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في سبتمبر 2020 وقف محادثاتها مع حركة طالبان، على خلفية مقتل جندي أمريكي في انفجار استهدف منشآت حكومية في العاصمة كابول. ليتراجع الرئيس الأمريكي بعد ذلك ويعلن استئناف المفاوضات مرة أخرى خلال زيارته للقوات الأمريكية في أفغانستان، وأعلنت كذلك طالبان استعدادها لاستئناف المفاوضات. وطرح اتفاق خفض العنف الذي رحبت به القوى الدولية المختلفة عدد من الدلالات يتمثل أبرزها في:
خفض العنف وليس وقف إطلاق النار: لا يعد اتفاق خفض العنف بمثابة وقف لإطلاق النار، ولم توضح الولايات المتحدة المعايير المستخدمة لقياس مدى نجاح فترة خفض العنف. على الرغم من أن مسئولي الإدارة الأمريكية أوضحوا أن الشروط محددة وتتضمن إنهاء التفجيرات والعمليات الانتحارية ضد القوات الأمريكية، في غضون ذلك تواصل القوات الأمريكية والأفغانية القيام بعمليات مكافحة الإرهاب ضد داعش والقاعدة.
عدم الاستعداد للانسحاب الكامل: لم يعلن البنتاجون ما إذا كانت الولايات المتحدة وافقت على سحب جميع قواتها، والمكلفة بمهمتان: الأولى، مساعدة القوات الأفغانية في قتال طالبان، والثانية، القيام بعمليات مكافحة الإرهاب ضد تنظيمي القاعدة وداعش، وقال وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبير” إذا نجحت الهدنة وبدأت محادثات السلام الأفغانية، فإن الولايات المتحدة ستخفض عدد قواتها بمرور الوقت إلى حوالي 8600 جندي في أفغانستان. في حين أكد سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، أن الحركة تتوقع انسحابًا كاملاً. وقال في تغريدة “بناءً على الاتفاق مع الولايات المتحدة، فإن جميع القوات الدولية ستغادر أفغانستان وسينتهي الغزو ولن يُسمح لأحد باستخدام الأراضي الأفغانية ضد الآخرين”.
تعقد المفاوضات الأفغانية–الأفغانية: ستبدأ مفاوضات في 10 مارس بين طالبان والحكومة الأفغانية، ومن المتوقع تعقدها في ظل رفض حركة طالبان لحكومة “أشرف غني” واعتبارها دمية أمريكية، ومن المحتمل استغراقها شهورًا أو سنوات حتى تكتمل. من جانبه، أعرب الرئيس الأفغاني عن رغبته في إجراء محادثات مع طالبان، وعدم التسرع في المباحثات حتى لا يتم الوصول إلى صفقة غير مرضية يمكن أن تؤدي إلى إراقة الدماء في المستقبل وجعل الحياة أسوأ بالنسبة لشعب أفغانستان وخاصة النساء والأقليات التي عانت كثيراً تحت حكم طالبان. وتشير التقديرات إلى احتمال فشل المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، حيث ترغب الحركة في العودة لحكم البلاد مرة أخرى والعودة لما قبل الغزو الأمريكي في 2001. وبالتالي فهي تهدف إلى الحصول على أكبر قدر ممكن من القوة في أي صفقة محتملة. من خلال السيطرة على بعض الوزارات الحكومية، أو حتى إعادة كتابة أجزاء من دستور البلاد ليتماشى مع أيديولوجيتها المتشددة.

كيف فشلت الولايات المتحدة في أفغانستان؟

“ربما يضطر الأمريكيون يومًا ما لإرسائل مئات الآلاف من قواتهم لأفغانستان. وإذا دخلوها، سيعلقون. لدينا قبر بريطاني في أفغانستان، وقبر سوفيتي، وسيكون لدينا آنذاك قبر أمريكي”. بهذه كلمات وصف أحد قادة حركة المجاهدين التدخل الأمريكي في أفغانستان.
سيطرت حركة طالبان على أفغانستان في أوائل التسعينيات، وبحلول عام 1998 سيطرت الحركة على حوالي 90% من البلاد وفرضت فكرها المتطرف على المواطنين. وبعد أقل من شهر من هجمات الحادي عشر من سبتمبر دخلت الولايات المتحدة أفغانستان لقتال تنظيم القاعدة وإزاحة طالبان من السلطة. وبالفعل فقدت طالبان السيطرة على أفغانستان بسرعة وتراجعت إلى باكستان، حيث أعادت تجميع صفوفها مرة أخرى. والآن، وبعد مرور 18 عامًا، تعد طالبان من أكثر الجماعات المتطرفة التي تقاتل الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية. ولقي أكثر من 2400 جندي أمريكي، وألف جندي من حلف الناتو ودولاً أخرى، و 38 ألف مدني أفغاني حتفهم في الصراع.
كما توسع إنتاج المخدرات -مصدر الدخل الرئيسي لطالبان- بسرعة في السنوات الأخيرة على الرغم من استثمار أكثر من 10 مليارات دولار في عمليات مكافحة المخدرات، وصفتها هيئة مراقبة الحكومة الأمريكية التي تشرف على إعادة إعمار أفغانستان بـ”الفاشلة”. وأصبحت أفغانستان مصدراً لـ80% من الانتاج العالمي غير المشروع لمخدر الأفيون. كما تفشى الفساد في المؤسسات الديمقراطية الأفغانية، وأعاق تقدم الاقتصاد، ووصلت نسبة البطالة في أفغانستان أكثر من 25% فضلاً عن وجود الملايين تحت خط الفقر على الرغم من إنفاق عشرات المليارات لدعم التنمية الاقتصادية.
وكان أحد الأهداف لا الرئيسية للوجود الأمريكي في أفغانستان تدريب الآلاف من القوات الأفغانية لمواجهة حركة طالبان، ومع ذلك لا يمكن للقوات الأفغانية أن تدعم نفسها في الوقت الحالي. ويعاني الجيش الأفغاني من زيادة معدلات الإصابات والوفيات بين صفوفه، ووفقًا للأمم المتحدة، كلف الصراع دافع الضرائب الأمريكي أكثر من تريليون دولار من التكاليف العسكرية وتكاليف إعادة البناء منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.
وقدرت الأمم المتحدة في تقريرا لها أن أعداد الضحايا من المدنيين الذين تسببت القوات الأمريكية والأفغانية في مقتلهم أعلى من تلك التي قتلت على أيدي “طالبان”، مما يمثل كابوسا للسكان المدنيين. فمنذ عام 2020 (على الرغم من تزايد أعداد الضحايا المدنيين عام 2020)، تجاوز العدد 5000 شخص سنويا، وفي عام 2020 بلغ عدد الضحايا 3812 شخصا حتى شهر يونيو 2020.

أخيراً إن الاتفاق المقرر عقده بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في 29 فبراير ليس نهاية المطاف، بل سيعقبه محادثات سلام بين الحركة والحكومة الأفغانية، وهي مرحلة حرجة يمكن أن تنهار فيها العملية برمتها، في ظل رغبة طالبان في السيطرة على السلطة واندماج مقاتليها في الجيش الأفغاني. وعلى الرغم من أن طالبان ليس لديها ما يكفي من القوة العسكرية والسلطة للسيطرة على البلد بأكمله. لكن يمكنها بالتأكيد السيطرة على أجزاء من المجتمعات الريفية في أفغانستان والمشاركة في القتال في مناطق متعددة. ويمكن لطالبان أيضا أن توقف المحادثات مع الحكومة الأفغانية وأن تنتظر إعادة انتخاب ترامب أو أي رئيس آخر في المستقبل لإرهاق عملية السلام وإعادة القوات الأمريكية مرة أخرى.

تباين أداء البورصات العربية في مستهل تعاملات الأسبوع

تباين أداء البورصات العربية في نهاية تداولات الأحد، في وقت غابت فيه المحفزات مع استمرار الإجازات الصيفية، ما أضعف مستويات السيولة والإقبال على شراء الأسهم.

وقال عمرو مدني، وسيط مالي في أسواق الإمارات: كان هناك تفاوت في أداء الأسواق، لكن بشكل عام سيطر الهدوء على غالبية البورصات، في ظل غياب المحفزات واستمرار العطلات لدى الكثير من المستثمرين.

وأضاف مدني في اتصال هاتفي مع “الأناضول”: ربما تستعيد الأسواق توازنها خلال الأسبوع الحالي، لكن سيظل ذلك رهن ظهور محفزات جديدة، وأيضا أداء البورصات العالمية وأسواق النفط.

وأنهت المؤشرات الأمريكية تداولات الأسبوع الماضي على خسائر، مع هبوط داو جونز بنسبة 1.53 بالمئة وستاندرد آند بورز بنسبة 1.03 بالمئة وناسداك بنسبة 0.79 بالمئة.

وجاءت بورصة الكويت في صدارة الأسواق الخاسرة، مع هبوط مؤشرها الأول بنسبة 1.69 بالمئة إلى 6572 نقطة، فيما نزل المؤشر بنسبة 0.93 بالمئة إلى 4830 نقطة، وانخفض المؤشر العام بنحو 1.49 بالمئة إلى 5984 نقطة.

وهبطت بورصة البحرين بنسبة 0.31 بالمئة إلى 1530 نقطة، مع تراجع أسهم “الأهلي المتحد” بنسبة 1.4 بالمئة و”البحرين الإسلامي” بنسبة 1.71 بالمئة.

ونزلت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع تراجع مؤشرها الرئيس “تأسي” بنسبة 0.27 بالمئة إلى 8527 نقطة، مدفوعاً بهبوط بعض الأسهم القيادية في قطاع المصارف والبتروكيماويات.

وتراجعت بورصة الأردن بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1862 نقطة، مع هبوط أسهم “الإقبال للاستثمار” بنسبة 0.17 بالمئة و”مناجم الفوسفات” بنسبة 0.28 بالمئة و”بنك الأردن” بنسبة 0.45 بالمئة.

وفي الإمارات، انخفضت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.31 بالمئة إلى 5039 نقطة، مع تراجع أسهم البنوك والعقار يتصدرها “أبوظبي الأول” و”أبوظبي التجاري” و”الدار العقارية”.

فيما زادت بورصة دبي المجاورة هامشياً بنسبة 0.04 بالمئة إلى 2797 نقطة، مع صعود أسهم العقار يتصدرها “إعمار للتطوير” و”أرابتك” و”الاتحاد العقارية”.

وصعدت بورصة قطر بنسبة 1.67 بالمئة إلى 9782 نقطة بعد هبوط 3 جلسات متتالية مع ارتفاع قطاع الصناعة بنسبة 2.22 بالمئة، والبنوك بنسبة 1.54 بالمئة.

وزادت بورصة مصر مع ارتفاع مؤشرها الرئيس “إيجي أكس 30″، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.73 بالمئة إلى 14399 نقطة، وسط عمليات شرائية للمؤسسات الأجنبية والعربية.

وارتفعت بورصة مسقط هامشياً بنسبة 0.03 بالمئة إلى 3862 نقطة، مع صعود أسهم “العز الإسلامي” بنسبة 2.9 بالمئة و”البنك الوطني” بنسبة 1.78 بالمئة.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مكتبة التاجر
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: