الانكماش الاقتصادي ما هو ؟ وهل حدث مسبقاً في الولايات المتحدة ؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

الانكماش الاقتصادي ما هو ؟ وهل حدث مسبقاً في الولايات المتحدة ؟

فاطمة علي

الانكماش الاقتصادي هو انخفاض في مستوى السعر العام للسلع والخدمات ، إنه عكس التضخم الذي يحدث عندما ترتفع تكلفة السلع والخدمات ، ويمكن أن يحدث الانكماش الاقتصادي بسبب العديد من العوامل الاقتصادية المختلفة .

أسباب حدوث الانكماش الاقتصادي

– انخفاض الطلب على المنتجات ، مما يخفض من أسعارها بشكل ملحوظ .

– زيادة المعروض من المنتجات ، وتلك نقطة مرتبطة بالعامل السابق .

– الطاقة الإنتاجية الزائدة ، مما يعني زيادة المعروض أيضاً .

– زيادة الطلب على النقود .

– انخفاض عرض النقود أو المعروض النقدي ، وهو كمية النقود المتداولة بين الناس وفي الأسواق .

خطوة الانكماش الاقتصادي

الانكماش الاقتصادي يدعو إلى الذعر بين خبراء الاقتصاد والمستثمرين لأن انخفاض أسعار السلع والخدمات يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض في أسعار المنازل وأسعار الأسهم وحتى رواتب الأشخاص أيضاً .

أمثلة على حدوث الانكماش الاقتصادي في الولايات المتحدة

* خلال حرب عام 1812 :

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

في ذاك العام خاضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حرباً حتى عام 1815 ، حين طبعت الحكومة الأمريكية النقود واقترضت الأموال بشكل كبير خلال هذا الوقت ، مدعوماً بارتفاع الميكنة الصناعية بعد الحرب ، وانخفضت أسعار السلع اعتباراً من عام 1817 واستمرت في الانخفاض حتى عام 1860 ، مع بداية الحرب الأهلية .

* فترة الكساد الطويل:

خلال الفترة ما بين 1873 و 1879 ، انخفضت الأسعار بنسبة ثلاثة بالمائة تقريباً كل عام ، ومع ذلك ، كان نمو المنتج الوطني الحقيقي تقريباً سبعة بالمائة خلال نفس الفترة الزمنية ، وعلى الرغم من هذا النمو الاقتصادي وارتفاع الأجور الحقيقية ، أطلق المؤرخون على هذه الفترة اسم ” الكساد الطويل ” بسبب وجود الانكماش الاقتصادي .

* فترة الكساد الكبير:

وقد اندلعت هذه الأزمة ما بين عامي 1930 إلى 1933 أي في القرن التاسع عشر ، وكانت فترات الانكماش ناتجة عن زيادة الإنتاج بدلاً من انخفاض الطلب ، وخلال فترة الكساد الكبير، كان الانكماش الاقتصادي نتيجة انهيار القطاع المالي وإخفاق البنوك ، وانخفضت الأسعار بمعدل عشرة بالمائة كل عام .

* فترة الركود العظيم :

وهى أحدث فترة حدث فيها الانكماش الاقتصادي في تاريخ الولايات المتحدة والعالم ، وكان ذلك ما بين عامي 2007 إلى 2008 ، كانت أحدث فترة انكماش في تاريخ الولايات المتحدة خلال فترة الركود الاقتصادي الكبير ، والتي استمرت رسمياً من ديسمبر 2007 إلى يونيو 2009 ، وخلال هذه الفترة الزمنية ، كان هناك انخفاض في أسعار السلع ، وخاصة النفط ، وخشي الاقتصاديون من أن يؤدي الانكماش إلى إطالة أمد الركود وارتفاع البطالة وزيادة الضغط على الاقتصاد الأمريكي .

الانكماش وتقديرات الخبراء

عادة ما يكون الانكماش علامة على ضعف الاقتصاد ، يخشى الاقتصاديون الانكماش لأن انخفاض الأسعار يؤدي إلى انخفاض الإنفاق الاستهلاكي ، وهو عنصر رئيسي للنمو الاقتصادي ، وتستجيب الشركات لانخفاض الأسعار من خلال إبطاء إنتاجها ، مما يؤدي إلى تسريح العمال وتخفيض الرواتب ، وهذا يقلل من الطلب والأسعار .

الانكماش الاقتصادي ما هو ؟ وهل حدث مسبقاً في الولايات المتحدة ؟

تداول الفوركس و اكتر الأخطاء وهي نتيجة قرارات غير مدروسة يقوم الإنسان باتخاذها في حياته كل يوم سواء على المستوى الشخصى أو المستوى المهنى والعملى وهناك أخطاء نكون نحن اسباب

التحليل الفني الأسبوعى …. ترقب بيانات التوظيف الأمريكي

التحليل الفني | ترقب بيانات التوظيف الأمريكي كن انت من يكتب التحليل الفني .. بادر بالاشتراك في احدي دورات التعليمية للتحليل الفني. XAUUSD يختبر الذهب أمام الدولار خط الدعم القوي

افضل استراتيجيات تداول باستخدام الموفنجات فقط تصلح لجميع المتداولين

تتعدد استراتيجيات تداول وتختلف كثيرا وللاسف يصل الحال بالمتداول في النهاية إلى الحيرة التامة في اختيار افضل استراتيجيات التداول ولذلك دائما نحرض في اربيك فوركس على تقديم اقوى وافضل استراتيجيات

لماذا يحتاج المتداول إلى الاعتماد على منصة تعتمد على اغلاقات جلسة نيويورك؟

أن هذا المقال مهم للغاية لانه سوف يوضح لك ما هى حاجتك لاستخدام منصات فوركس تعتمد الإغلاق بتوقيت نيويورك دون غيرها من الاغلاقات حتى تساعدك على تطبيق استراتيجيات تعتمد على

تداول الفوركس و تداول الاسهم بين الاختلافات والتشابهات لكل منهما

تداول الفوركس و تداول الأسهم يتشابهان في اعتمادهما على الاستفادة من الأسعار المتغيرة باستمرار. يمكن أن يساعدك فهم الاختلافات بين الفوركس وتداول الأسهم في تحديد ما إذا كان أحد أنواع

اسعار العملات | هبوط قوية في انتظار الدولار الأمريكي امام الفرنك السويسرى

اسعار العملات | الدولار الأمريكي أمام الفرنك السويسري التحليل الأسبوعي يأتيكم بــرعاية في اسعار العملات يطلق على زوج العملات الدولار فرنك اسم “السويسي”. الفرنك السويسري هو الفرنك الأخير الذي لا

الالتزام بـ وقف الخسارة في التداول لتحقيق اقصي نسب الربح

الالتزام بـ وقف الخسارة وتحقيق الربح وقف الخسارة | سوف نستعرض معكم في هذه المقالة واحدة من أكثر المواضيع أهمية في مجال التداول بصفة عامة والفوركس بصفة خاصة. الأمر الذي

صمود الين الياباني و قرار الفيدرالي اليوم | التحليل الأسبوعي الفني

صمود الين الياباني و قرار الفيدرالي اليوم “شهد الدولار الأمريكي امام الين اليباني أخيرًا انخفاضًا واضحًا في الأسعار متجها إلى كسر منطقة الدعم الرئيسي في أبريل عند 106.00, مما يظهر

البرايس اكشن وكيفية استخدامه في التداول مع الأتجاه

استخدام البرايس اكشن في التداول مع الاتجاه يعتبر مؤشر البرايس اكشن واحدة من أفضل أدوات التداول التي من الممكن أن يعتمد عليها المتداول في تداولاته وذلك نظرا إلى أنها اداة

شركة ليجاسي الرائدة في عالم الفوركس

نبذة عن ليجاسي وهى من شركات الوساطة المالية التي تقدم خدمات التداول لتجار الفوركس من جميع أنحاء العالم منذ عام 2020، وهى من الشركات الراسخة والموثوقة في عالم التداول، وتعمل

الشركات أم البنوك ؟! أين وكيف وأيهما الافضل لفتح حساب تداول

احصل علي الاجابة بما تتوافق مع هدفك الاستثماري مع محمود حسن – الخبير المالي

تقارير فنية واقتصادية

التحليل الفني الأسبوعى …. ترقب بيانات التوظيف الأمريكي

اسعار العملات | هبوط قوية في انتظار الدولار الأمريكي امام الفرنك السويسرى

صمود الين الياباني و قرار الفيدرالي اليوم | التحليل الأسبوعي الفني

مؤشر واكسبرت حورس

كل ما يحتاجه المتداول

العروض

تاريخ تداول البترول واهم المحطات السعرية التى أثرت على اسعاره.

نتعرف فى هذا الويبينار على مجموعة من المعلومات التاريخية والمستقبلية التى سوف تؤثر على اسعار البترول كما سنتعلم ما الفرق بين انواع البترول العالمية وما الفرق بين الاسعار الحقيقية واسعار العقود الاجلة.

عناصر الويبينار :
1-معرفة تاريخ تداول البترول واهم الدول المتحكمة فى صناعته.
2-معرفة الفرق بين انواع الخام البترولى فى العالم.
3-معرفة ما اذا كان هناك علاقة بين اسعار الذهب واسعار البترول
4-ما هى علاقة البترول بالدولار الكندى.
5-نستكشف سويا اسباب التغيرات السعرية القوية التى حدثت ونتوقع ما سيشهده البترول الفترة القادمة.

مدرسة تعليم الفوركس

الجهة القانونية

وثق كافة تعاملاتك وعقودك في البنوك، بالإضافة الي رفع دعوات قضائية بحالة النزاع ، سجل بالقسم القانوني الان

رؤى مختلفة لما سيبدو عليه العالم بعد «كورونا»

العالم هل يسافر من جديد. أرشيفية

هل سيشهد العالم حركة سياحية نشطة كما كان الوضع قبل «كوفيد-19». أرشيفية

أميركا تحاول أن تكون أول من يتوصل إلى اللقاح حتى لا يتدمر الاقتصاد. أرشيفية

كيف سيبدو الاقتصاد العالمي بعد جائحة فيروس كورونا؟ وهل سيغير هذا الوباء النظام الاقتصادي والمالي العالمي إلى الأبد؟ فبعد أسابيع عدة من عمليات الإغلاق، والخسائر المأساوية في الأرواح، وإغلاق جزء كبير من الاقتصاد العالمي، تدور في أذهاننا هذه الأسئلة، ونتساءل: هل ستتم إعادة فتح الأعمال وسنعود الى وظائفنا؟ هل سنسافر مرة أخرى؟ هل سيكون تدفق الأموال من البنوك المركزية والحكومات كافياً لمنع حدوث ركود عميق ودائم في الاقتصاد العالمي، أم أن هناك ما هو أسوأ؟ وفي خضم هذه التساؤلات هناك أمر مؤكد: سيؤدي الوباء إلى تحولات دائمة في القوة السياسية والاقتصادية بطرق لن تظهر إلا لاحقاً. ولمساعدتنا على فهم طبيعة التحوّل القادم، استطلعت مجلة «فورين بوليسي» آراء تسعة مفكرين بارزين، من بينهم اثنان من الاقتصاديين الحائزين جائزة نوبل، لمعرفة توقعاتهم للنظام الاقتصادي والمالي بعد الوباء.

هناك تغييرات أساسية تحدث من وقت لآخر – غالباً خلال أوقات الحرب – وعلى الرغم من أن العدو أصبح الآن فيروساً وليس قوة أجنبية، فقد خلق جواً مثل زمن الحرب تبدو التغييرات الأساسية ممكنة فجأة. هذا الجو، الذي يذخر بقصص المعاناة والبطولة يشبه زمن الحرب، حيث يتكاتف الناس معاً ليس فقط داخل البلد، ولكن أيضاً بين البلدان المختلفة لمحاربة عدو مشترك. يمكن لأولئك الذين يعيشون في البلدان المتقدمة أن يشعروا بمزيد من التعاطف مع أولئك الذين يعانون في البلدان الفقيرة، لأن جميعهم يتشاركون تجربة مماثلة. هذا الوباء يجمعنا أيضاً في لقاءات لا حصر لها على الإنترنت، وفجأة بدا العالم أصغر وأكثر حميمية.

هناك أيضاً سبب للأمل في أن يفتح الوباء نافذة على إيجاد طرق ومؤسسات جديدة للتعامل مع المعاناة، بما في ذلك اتخاذ تدابير أكثر فاعلية لوقف الاتجاه نحو مزيد من عدم المساواة. ربما تكون المدفوعات الطارئة للأفراد التي دفعها العديد من الحكومات هي أسلوب جديد لدخل أساسي عالمي. في الولايات المتحدة، ربما يكون التأمين الصحي قد اتخذ منحى أفضل وأكثر شمولاً. وبما أننا جميعاً نخوض هذه الحرب، فقد يتوافر لدينا الآن الدافع لبناء مؤسسات دولية جديدة، تساعد بشكل أفضل على درء المخاطر بين البلدان. وعندما يتلاشى جو الحرب مرة أخرى، ستظل هذه المؤسسات الجديدة مستمرة في العمل.

روبرت جي شيلر – أستاذ الاقتصاد بجامعة ييل، وحائز جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2020.

اعتاد الاقتصاديون السخرية من دعوات بلدانهم بتبني سياسات الأمن الغذائي والطاقة. ويجادل هؤلاء الاقتصاديون بأنه في عالم العولمة لا توجد مشكلة مع الحدود، ويمكننا دائماً اللجوء إلى بلدان أخرى إذا حدث شح في شيء ما في بلدنا. الآن، أصبحت الحدود مهمة، حيث أغلقت البلدان حدودها فجأة وبقسوة، وتكافح من أجل الحصول على الإمدادات. جاءت أزمة «كورونا» لتذكرنا بقوة أن الوحدة السياسية والاقتصادية الأساسية لاتزال تكمن داخل الدولة.

ولكي نبني سلاسل توريد ذات فاعلية، بحثنا في جميع أنحاء العالم عن المنتج الأقل كُلفة. لكننا كنا قصيري النظر، لأننا ظللنا ننشئ نظاماً غير مرن بشكل واضح، ومتنوعاً بشكل غير كافٍ، وعرضة للانقطاعات، ونرى الآن النظام محطماً أمام أعيننا بسبب هذا الاضطراب غير المتوقع.

كان يجب أن نتعلم الدرس من الأزمة المالية في عام 2008. لقد أنشأنا نظامًاً مالياً مترابطاً، بدا فعالاً وربما جيداً في امتصاص الصدمات الصغيرة، لكنه ظهر هشاً بشكل منهجي. ولولا حزم الإنقاذ الحكومية الضخمة، لكان النظام قد انهار مع انفجار فقاعة العقارات، ومن الواضح أن هذا الدرس انتهى قبل أن نفقهه.

ينبغي أن يكون النظام الاقتصادي الذي سننشئه بعد هذا الوباء أكثر فعالية ومرونة وأكثر فهماً لحقيقة أن العولمة الاقتصادية تجاوزت العولمة السياسية بكثير. لكل ذلك، سيتعين على البلدان أن تحقق توازناً أفضل بين الاستفادة من العولمة واعتمادها على الذات.

جوزيف ايي ستينغلتز – أستاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا، وحائز جائزة نوبل 2001 في الاقتصاد.

على مدى بضعة أسابيع فقط، تكشفت أمامنا سلسلة مثيرة من الأحداث – الخسائر المأساوية في الأرواح، وسلاسل التوريد العالمية المشلولة، وشحنات الإمدادات الطبية المتقطعة بين الحلفاء، وأعمق انكماش اقتصادي عالمي منذ الثلاثينات من القرن الماضي – ما كشف نقاط الضعف في سياسة الحدود المفتوحة. قد يقيّم الناس بأنفسهم مخاطرهم الفردية، ويقررون الحد من السفر إلى أجل غير مسمى، ما سيؤثر في 50 عاماً من الحراك الدولي المتزايد.

إذا كان الدعم للاقتصاد العالمي المتكامل في انخفاض بالفعل قبل ظهور «كورونا»، فمن المحتمل أن يسرع الوباء من إعادة تقييم تكاليف وفوائد العولمة. لقد شهدت الشركات التي هي جزء من سلاسل التوريد العالمية بشكل مباشر، المخاطر الكامنة في ترابطها المتبادل، وخسائرها الكبيرة الناجمة عن عدم توافر الإمدادات. في المستقبل، من المرجح أن تأخذ هذه الشركات في الاعتبار هذه المخاطر، ما يؤدي إلى سلاسل توريد أكثر محلية وقوة، ولكن أقل عالمية.

ومع ذلك، فإن الخطر الحقيقي هو أن هذا التحوّل الذي يركز على الذات، بعيداً عن العولمة، من قبل الشعوب والشركات سيتضاعف جراء ما يفعله بعض صانعي السياسات، الذين يستغلون المخاوف بشأن الحدود المفتوحة. ويمكنهم فرض قيود حمائية على التجارة تحت غطاء الاكتفاء الذاتي، وتقييد حركة الأشخاص بحجة الصحة العامة. الأمر الآن في أيدي الزعماء العالميين لتفادي هذه النتيجة وللحفاظ على روح الوحدة الدولية التي دعمتنا بشكل جماعي لأكثر من 50 عاماً.

غيتا غوبيناث – كبيرة الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي.

بشرت الحرب العالمية الأولى والكساد الاقتصادي العالمي في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي بزوال حقبة سابقة من العولمة. وبصرف النظر عن عودة الحواجز التجارية وضوابط رأس المال، هناك تفسير مهم لهذا الزوال هو حقيقة أن أكثر من 40% من جميع البلدان في ذلك الوقت دخلت في حالة تخلف عن السداد، ما أدى إلى طرد العديد منها من أسواق رأس المال العالمية، حتى الخمسينات أو بعد ذلك بكثير. وفي الوقت الذي انتهت فيه الحرب العالمية الثانية، كان نظام بريتون وودز الجديد يجمع بين القمع المالي المحلي، وضوابط واسعة النطاق لتدفقات رأس المال، مع تشابه ضئيل مع الحقبة السابقة للتجارة والتمويل العالميين، وعليه قد تكون فترات الركود الناجم عن الوباء عميقة وطويلة – كما هي الحال في الثلاثينات من القرن الماضي – فمن المرجح أن يزداد التخلف عن السداد في السندات السيادية.

واجهت دورة العولمة الحديثة سلسلة من الضربات منذ الأزمة المالية 2008-2009: أزمة الديون الأوروبية، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وصعود الشعبوية في العديد من البلدان التي تحبذ التحيز أكثر للمحلية.

إن جائحة الفيروس هي أول أزمة منذ ثلاثينات القرن الماضي، تجتاح الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء. وقد تطول وتتعمق فترات ركودها. وكما هي الحال في ثلاثينات القرن الماضي، من المرجح أن تتزايد الدعوات إلى تقييد التجارة وتدفقات رأس المال. ومن المحتمل أن تستمر الشكوك حول سلاسل التوريد العالمية، وسلامة السفر الدولي، وعلى المستوى الوطني تتزايد المخاوف بشأن الاكتفاء الذاتي في الضروريات والمرونة، حتى بعد السيطرة على الوباء، قد لا تعيدنا البنية المالية لما بعد الفيروس جميعاً إلى عهد بريتون وودز قبل العولمة، ولكن من المحتمل أن يكون الضرر الذي لحق بالتجارة والتمويل الدوليين واسعاً ودائماً.

كارمن م. رينهارت – أستاذة التمويل الدولي بمدرسة هارفارد كيندي، ومؤلفة كتاب «هذا الوقت مختلف: ثماني دول ترتكب حماقات تمويلية».

سيؤدي الوباء إلى تفاقم أربعة ظروف موجودة مسبقاً في الاقتصاد العالمي. ولكن يمكن إصلاحها من خلال عملية تدخل جراحي كبرى، لكنها ستتحوّل إلى أمراض مزمنة ومدمرة في غياب هذه التدخلات. أول هذه الظروف هي مزيج من انخفاض نمو الإنتاجية، ونقص عوائد الاستثمار الخاص، والاقتراب من الانكماش. وسيتعمق ذلك بسبب ابتعاد الناس عن المخاطرة وتوفير المزيد من الأموال بعد الوباء، ما سيضعف الطلب والابتكار باستمرار.

ثانياً، سوف تتسع الفجوة بين الدول الغنية (وعدد قليل من الأسواق الناشئة) وبقية العالم في القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات، وستؤدي القومية الاقتصادية بشكل متزايد إلى إغلاق الحكومات لاقتصاداتها عن بقية العالم.

ثالثاً، جزئياً من أجل الأمان والمخاطر المحتملة في الاقتصادات النامية، سيظل العالم يعتمد بشكل مفرط على الدولار الأميركي في التمويل والتجارة. حتى في الوقت الذي تصبح فيه الولايات المتحدة أقل جاذبية للاستثمار.

وأخيراً، ستدفع القومية الاقتصادية بشكل متزايد الحكومات إلى إغلاق اقتصاداتها عن بقية العالم. لن يتمخض هذا أبداً عن اكتفاء ذاتي كامل، أو أي شيء قريب منه، ولكنه سيعزز الاتجاهين الأولين ويزيد من الاستياء من الثالث.

آدم بوسين – رئيس معهد بيترسون للاقتصادات الدولية.

هناك سبب للأمل في أن يفتح الوباء نافذة على إيجاد طرق ومؤسسات جديدة للتعامل مع المعاناة، بما في ذلك اتخاذ تدابير أكثر فاعلية لوقف الاتجاه نحو مزيد من عدم المساواة. ربما تكون المدفوعات الطارئة للأفراد التي دفعها العديد من الحكومات هي أسلوب جديد لدخل أساسي عالمي.

جائحة الفيروس هي أول أزمة منذ ثلاثينات القرن الماضي، تجتاح الاقتصادات المتقدمة والنامية على حد سواء. وقد تطول وتتعمق فترات ركودها. وكما هي الحال في ثلاثينات القرن الماضي، من المرجح أن تتزايد الدعوات إلى تقييد التجارة وتدفقات رأس المال.

روبرت جيه. شيلر:

أتاح لنا هذا الوضع الذي يشبه الحرب نافذة للتغيير

جوزيف إي. ستيغليتز:

نحن بحاجة إلى توازن أفضل بين العولمة والاعتماد على الذات

غيتا غوبيناث:

الخطر الحقيقي هو استغلال السياسيين لمخاوفنا

كارمن م. رينهارت:

مسمار آخر في نعش العولمة

آدم بوسين:

الظروف الحالية للاقتصاد أصبحت أسوأ بسبب الوباء

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinmaxFX
    FinmaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

مكتبة التاجر
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: